في جبة، حسب موقع “روح السعودية”، يستمتع الزائر بمشاهدة كمٍ هائل من الرسوم والنقوش الصخرية التي نقشها الإنسان في عصور مختلفة على واجهات صخور الجبال المحيطة، في مشهد يحوّل المكان إلى متحف مفتوح في الهواء الطلق.
اقرأ أيضا: الفيصلي يضم أيمن فلاتة قبل مواجهة الهلال

رحلة في تاريخ الإنسان
وتكشف هذه النقوش عن تفاصيل الحياة اليومية، والمعتقدات، والأنشطة الإنسانية القديمة، إضافة إلى إتاحة الفرصة للتعرّف على تقنيات الأدوات الحجرية التي استخدمها الإنسان قديمًا في الحفر والنقش، ما يمنح الزيارة بُعدًا معرفيًا وتاريخيًا عميقًا.

أبرز النقوش والرسوم
من أبرز المواقع داخل جُبّة جبل أم سنمان وجبل غوطة، حيث تمثّل النقوش هناك نمطًا مبكرًا من الحفر الصخري، ويعود تاريخها إلى الألف السابع قبل الميلاد.
وتُعد هذه الرسوم من أقدم الشواهد البصرية على النشاط الإنساني في المنطقة، لما تحمله من قيمة أثرية وتاريخية عالمية.
اقرأ أيضا: سوق الطيور بالأحساء.. هواية تتحدى حرارة الصيف وأسعار تبلغ 12 ألف ريال
أهمية ثقافية وتاريخية عالمية
ونظرًا لأهميتها التاريخية والثقافية، سُجّل موقع مدينة جُبّة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 2015م (1436هـ)، بوصفه أحد المواقع التي تحفظ ذاكرة الإنسان الأولى وتوثّق مسيرته عبر الزمن.
