طريق «الهيجة» في جازان.. 20 كيلومتراً من الطبيعة الجبلية بين العارضة وفيفاء

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يشكّل طريق الهيجة في منطقة جازان مسارًا سياحيًا يمتد لنحو 20 كيلومترًا بين محافظتي العارضة وفيفاء، عابرًا قرى ريفية ومزارع وسفوحًا جبلية وصولًا إلى مرتفعات فيفاء. ويكتسب الطريق قيمة سياحية متزايدة خلال موسم أمطار أغسطس مع اخضرار الغطاء النباتي واعتدال الأجواء.

اقرأ أيضا: «أبراهام لينكولن» تستنزف طاقمها في حرب إيران

يُشكّل طريق «الهيجة» أحد أبرز المسارات السياحية في منطقة جازان، إذ يتناغم على امتداده الطبيعة الجبلية مع المشاهد الريفية الخلّابة، ممتداً بين محافظتي العارضة وفيفاء ليمنح العابرين رحلة تتدرج من السفوح والمزارع والقرى الريفية وصولاً إلى مرتفعات فيفاء، إحدى أبرز الوجهات السياحية في المنطقة.

ويمتد الطريق نحو 20 كيلومتراً، مارّاً بقرية الصيّابة والدقيقة في محافظة العارضة، وصولاً إلى الهيجة بمحافظة فيفاء، وسط تضاريس متنوعة تجمع بين الجبال والأودية والمساحات الزراعية، فيما ترسم المزارع والأشجار المنتشرة على جانبيه ملامح المشهد الريفي الأصيل، وتزداد كثافة الغطاء النباتي خلال موسم الأمطار لتتحول الرحلة عبره إلى تجربة سياحية قائمة بذاتها قبل الوصول إلى الوجهة.

اقرأ أيضا: الأرض لا تروى فقط: الأغوار في قلب السردية الأردنية

ويبرز الطريق بوصفه رابطاً بين محافظتين من أشهر محافظات جازان سياحياً؛ إذ تجمع العارضة بين الطبيعة الريفية والجبلية والمزارع والأودية، فيما تتميز فيفاء بجبالها ومدرجاتها الزراعية وقراها الممتدة على السفوح والقمم، مما يمنح الطريق قيمة سياحية تتجاوز دوره في التنقل بين المحافظتين.

ورصدت عدسة وكالة الأنباء السعودية «واس» امتداد الطريق وسط الجبال وتعرجاته بين السفوح والمزارع، في مشاهد تتبدل على طول المسار بين الطرق الحديثة والقرى الريفية والمزارع والأشجار، وصولاً إلى المرتفعات التي تزداد معها كثافة الخضرة وتتداخل القمم مع السحب في الأجواء الماطرة.

وتُضفي الأمطار التي تشهدها منطقة جازان خلال أغسطس مزيداً من الجاذبية على الطريق، مع تجدد الغطاء النباتي واخضرار السفوح، لتبرز على امتداده مواقع طبيعية تستوقف المتنزهين ومحبي التصوير، لا سيما مع اعتدال الأجواء في المرتفعات خلال موسم الإجازة الصيفية.

‫0 تعليق