«ستاندرد تشارترد»: تباطؤ التضخم الأمريكي يدعم استقرار الأصول عالية المخاطر

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال بنك «ستاندرد تشارترد» إن البيانات الاقتصادية وقرارات السياسة النقدية خلال الأسبوع الماضي جاءت، في مجملها، محايدة بالنسبة للأصول عالية المخاطر على المدى القصير، مع وجود عوامل داعمة تتمثل في تباطؤ التضخم الأمريكي وتحسن ثقة المستثمرين في منطقة اليورو، مقابل ضغوط سلبية ناتجة عن لهجة بنك الاحتياطي الأسترالي الأكثر تشددًا وتصاعد التوترات الجيوسياسية.

اقرأ أيضا: طرح 5 آلاف وحدة سكنية في 25 مدينة جديدة.. تفاصيل – الأسبوع

وأضاف البنك في تقريره الأسبوعي أن تراجع ضغوط الأسعار في الولايات المتحدة يعزز التوقعات بشأن استقرار السياسة النقدية، في حين تشير البيانات القادمة من الاقتصادات الكبرى إلى استمرار التفاوت في مسارات التضخم والطلب.

التضخم الأمريكي

وأوضح «ستاندرد تشارترد» أن تضخم أسعار المنتجين في الولايات المتحدة واصل التراجع خلال يوليو، إذ انخفض التضخم العام إلى 4.7% على أساس سنوي، بينما تراجع التضخم الأساسي إلى 4.2%، ما يعزز المؤشرات على انحسار ضغوط الأسعار.

وأشار إلى أن تباطؤ تضخم المنتجين يمثل عاملًا داعمًا للأصول عالية المخاطر، إذ قد يقلل الضغوط على السياسة النقدية الأمريكية ويحد من مخاطر ارتفاع عوائد السندات، بما يدعم شهية المستثمرين تجاه الأسهم والأصول الأكثر مخاطرة.

ثقة المستثمرين

ولفت البنك إلى تحسن معنويات المستثمرين في منطقة اليورو، حيث ارتفع مؤشر «Sentix» لثقة المستثمرين إلى المنطقة الإيجابية للمرة الأولى منذ فبراير، في إشارة إلى تحسن النظرة تجاه الاقتصاد الأوروبي.

وأضاف أن تحسن ثقة المستثمرين يمثل عاملًا إيجابيًا للأسواق الأوروبية، خصوصًا في ظل استمرار مراقبة المستثمرين لمسار التضخم وأسعار الطاقة والسياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي.

اقرأ أيضا: مارتن أونيل يلمح لمشاركة هيثم حسن مع سيلتيك أمام دندي يونايتد – الأسبوع

الصين وأستراليا
 

وفي الصين، أظهرت بيانات يوليو تراجع تضخم أسعار المستهلكين والمنتجين بوتيرة تجاوزت التوقعات، ما يعكس استمرار ضعف الطلب المحلي، وفقًا لستاندرد تشارترد.

وأوضح البنك أن استمرار ضعف الطلب المحلي في الصين يظل عاملًا ضاغطًا على النشاط الاقتصادي، رغم أن تباطؤ التضخم قد يوفر مساحة أكبر أمام صناع السياسة لاتخاذ إجراءات داعمة للنمو.

وفي المقابل، جاءت لهجة بنك الاحتياطي الأسترالي أكثر تشددًا، ما يمثل عاملًا سلبيًا للأصول عالية المخاطر، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، وهو ما حد من الأثر الإيجابي لتباطؤ التضخم الأمريكي وتحسن ثقة المستثمرين في منطقة اليورو.

اقرأ أيضا: حقيقة طرد طالب من ذوي الهمم وحرمانه من ميراث والده بسوهاج – الأسبوع

‫0 تعليق