رئيس اتحاد جراحات السمنة: اختيار العملية المناسبة يختلف من مريض لآخر
اقرأ أيضا: واقعة غريبة.. نادي عرعر ينهي تعاقد مهاجم الأهلي السابق بعد توقيع العقود
قال الدكتور خالد جودت، رئيس الاتحاد العالمي لجراحات السمنة المفرطة، إن جراحات السمنة لا يمكن اختزالها في الاختيار بين التكميم وتحويل المسار، مؤكدًا أن تقييم حالة كل مريض بشكل منفصل أصبح أساسًا في تحديد العلاج المناسب.
وأوضح خلال حواره مع الإعلامية ندى رضا ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن التكميم قد يكون أقل كفاءة من تحويل المسار في بعض الحالات، كما قد ترتفع معه احتمالات عودة الوزن وارتجاع المريء، مشيرًا إلى أنه يُستخدم في حالات محددة، خاصة عندما تجعل العمليات الأخرى أكثر صعوبة بسبب جراحات سابقة أو وجود التصاقات شديدة بالبطن.
علاج الأمراض المصاحبة
وأكد جودت أن الهدف من جراحات السمنة لا يقتصر على إنقاص الوزن، وإنما يمتد إلى علاج وتحسين الأمراض المرتبطة بالسمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم ومشكلات التنفس والمفاصل، إلى جانب بعض أنواع السرطان.
اقرأ أيضا: رئيس اتحاد جراحات السمنة يحذر من الريجيم القاسي: فقدان العضلات يصعب إنقاص الوزن
وأشار إلى أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم إلى أكثر من 50 قد يقلل فرص نجاح الوسائل غير الجراحية في بعض الحالات، ما يجعل التدخل الجراحي خيارًا مطروحًا بقوة وفقًا للتقييم الطبي.
المريض شريك في القرار
وشدد رئيس الاتحاد العالمي لجراحات السمنة على أهمية احترام رغبة المريض وإشراكه في اختيار مسار العلاج، موضحًا أن بعض المرضى قد يفضلون البدء بالنظام الغذائي والأدوية قبل التفكير في الجراحة.
وأضاف أن بعض الحالات يمكن أن تحقق نتائج جيدة من خلال الوسائل غير الجراحية، مؤكدًا أن القرار النهائي يجب أن يستند إلى تقييم شامل لحالة المريض واحتياجاته.

