تمديد اعتقال الطبيب أبو صفية بعد رفض محكمة الاحتلال إطلاق سراحه

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مددت مدة موقوفية مدير مستشفى كمال عدوان، الطبيب حسام أبو صفية، ثلاثة أشهر إضافية على الأقل، بعد رفض المحكمة العليا الإسرائيلية طلب الإفراج عنه، وسط تقارير تؤكد تعرضه للضرب والاعتداء.

اقرأ أيضا: تحذير فلسطيني من خطورة قرار إسرائيلي في الضفة وفرض خطة الضم

ووفقاً لصحيفة “هآرتس” العبرية، فإن المحكمة العليا التي نظرت في استئناف بشأن اعتقال الدكتور أبو صفية، قضت بأن الأدلة الاستخباراتية السرية المقدمة تدعم مزاعم كونه “ناشطاً في حركة حماس”، وشارك في أنشطة يصفها جيش الاحتلال بأنها “إرهابية”.

اظهار أخبار متعلقة


وكشفت “هآرتس” عن السبب المزعوم، بعدما كانت القاضية غيلا كانفي-شتاينيتز، قد قضت في جلسة عُقدت قبل نحو شهرين، بأن أبو صفية نُقل إلى الحبس الانفرادي، لسبب “لا يمكن الإفصاح عنه”، حيث أشارت الصحيفة إلى السماح له بنشر “السبب” بعد أن قيل إنها “أدلة سرية”.

وادعت القاضية ذاتها، أن ما وصفتها بالمواد الاستخباراتية السرية “تدعم بقوة” الادعاء بأن أبو صفية كان عنصراً في حماس، وساعد الحركة خلال الحرب، ووفقاً لذلك، فإنه وفق تلك المعلومات تثبت “خطورته على أمن الدولة، ولا توجد أسباب خاصة تبرر إطلاق سراحه”.

وفي 16 تموز/يوليو الماضي، أكد محامي حسام أبو صفية تعرض الطبيب الأسير مجدداً للاعتداء بالضرب داخل معتقله، مطالباً بـ”العمل بأي وسيلة لإخراجه من هذا المكان”، في حين شددت منظمة “أطباء لحقوق الإنسان” على ضرورة التدخل الفوري لإجراء فحص طبي وقانوني مستقل.

وأكدت منظمة “أطباء لحقوق الإنسان” تعرض أبو صفية للضرب من قبل السجانين عقب الزيارة السابقة لمحاميه، وهو ما أدى إلى إصابة أحد أصابعه ونزيفه، مضيفةً أنه يُحتجز منذ ذلك الحين في زنزانة انفرادية في عزل تام داخل مرفق “ركيفت” الواقع تحت الأرض.

اقرأ أيضا: نادي الفاروق يصعد إلى الدوري الممتاز ويُطلق هويته البصرية الجديدة

اظهار أخبار متعلقة


وفي حزيران/ يونيو الماضي، أجّلت المحكمة الإسرائيلية العليا البتّ في اعتقال الطبيب أبو صفية، في خطوة تعكس استمرار التعسف والانتهاكات التي يتعرض لها منذ اعتقاله، فيما ظهر الطبيب حينها بحالة تشير إلى التنكيل والتعذيب اللذين تعرّض لهما في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الدكتور أبو صفية الذي شارك في جلسة المحكمة الإسرائيلية عبر الإنترنت: “أنا طبيب أطفال، أقدم الخدمة والرعاية الطبية للمرضى والمصابين والضعفاء في القطاع”، مضيفاً: “أنا قمت بعملي وفقاً للقانون الدولي، ووفقاً للمعايير الإنسانية، اعتقالي هو اعتقال ظالم وتعسفي”.

ووصف مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في الشهر الفائت اعتقال سلطات الاحتلال الطبيب أبو صفية بأنه تعسفي، ودعا إلى الإفراج عنه على الفور، في وقت حذرت فيه منظمات معنية بحقوق الإنسان ومحاميه من أن حياته باتت في خطر محدق.

اقرأ أيضا: ما دلالة إعلان كاتس وضع أمن مستوطنات الضفة بيد شرطة الاحتلال؟ | أخبار

‫0 تعليق