
حذر مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى، من انفجار
الأوضاع في الضفة الغربية بأي لحظة، مشددا في الوقت ذاته على أن جيش الاحتلال
الإسرائيلي “مُنهك”.
اقرأ أيضا: ارتفاع طفيف للنفط بعد تهديد أميركي بحصار مفتوح على إيران
وتحدث المصدر الأمني لصحيفة “هآرتس”
العبرية، الأربعاء، أن “أعمال الشغب والعنف المستمرة التي يرتكبها المستوطنون
في الضفة، وليس في قصرة فقط، تُرهق قوات الجيش الإسرائيلي إلى أقصى حد، والجيش
عاجز عن الرد على جميع الأحداث”.
وتابع: “بل إن سلوك القيادة العليا في الميدان
يُظهر عجزا متعمدا”. وتشير مصادر في القيادة المركزية إلى حالة من الشلل في
صفوف القيادة، التي تخشى أي خطوة قد تُفسَّر على أنها ذات طابع سياسي. ووفقا لهذه
المصادر، يبدأ الشلل من اللواء آفي بالوت، قائد القيادة، ويمر عبر قائد الفرقة،
ويصل إلى قادة الألوية. ويفضل العديد من الضباط المرشحين للترقية تجنب اتخاذ أي
إجراء حاسم ضد المستوطنين خشية أن يضر ذلك بمستقبلهم العسكري.
ولفتت “هآرتس” إلى أن التوترات في قصرة
بنابلس مستمرة منذ عدة أشهر، وسط إنشاء العديد من البؤر الاستيطانية، بما في ذلك
داخل القرية نفسها، مؤكدة أن الجيش يتجنب المواجهة ع المستوطنين، ويخطط لفرض طوق
أمني من لواء المظليين، بهدف تهدئة الأوضاع.
اظهار أخبار متعلقة
اقرأ أيضا: أمطار قياسية تعطل مطار ناريتا بطوكيو وتودي بحياة أربعة أشخاص
وتطرقت الصحيفة إلى تحذيرات كبار المسؤولين
العسكريين من أن الأحداث في قصرة تلحق ضررا بالغا بالمكانة الإسرائيلية الدولية،
مضيفة أن “عشرات الفرق الإعلامية الأجنبية تصل إلى الموقع يوميا، ويتعرضون
لعنف شديد من المستوطنين تجاههم وتجاه الفلسطينيين”.
واستكملت: “تُنشر مقاطع فيديو في جميع أنحاء
العالم تُظهر مقاتلين من الجيش الإسرائيلي بزيّهم العسكري، وأخرى بزيّهم الرسمي،
يقفون مكتوفي الأيدي، بل وينضمون أحيانا إلى المستوطنين أثناء أوقات الصلاة، أو
يتجاهلون نداءات الاستغاثة من المدنيين والصحفيين الذين يتعرضون للهجوم”.
وأوضحت أنه “رغم هذه المقاطع المروعة، يقتصر رد
الجيش الإسرائيلي على بيانات مقتضبة حول إجراءات تأديبية، دون أي خطوات عملية
ملموسة. كما تنتقد مصادر عسكرية المتحدث باسم الجيش بشدة، متهمة إياه بالتنصل من
المسؤولية عن الحادث ومحاولة التقليل من شأنه والتقليل من خطورته، متجاهلا العنف
الموجه ضد وسائل الإعلام والقوات على الأرض”.
اقرأ أيضا: الأردن.. أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين
