نجح فريق طبي في مستشفى د. خالد الرحيمي في استئصال تضخم استثنائي في الغدة الدرقية يزن نحو 2.5 كيلوغرام لمريض عمره 65 عامًا، امتد إلى التجويف الصدري وضغط على القصبة الهوائية، وذلك خلال عملية معقدة استغرقت نحو ثلاث ساعات. وتمت الجراحة عبر تخطيط متعدد التخصصات من دون الحاجة إلى شق صدري، مع الحفاظ على ال…
اقرأ أيضا: مكتب نتنياهو: إصابة ثلاثة من جنودنا في هجوم لحزب الله…
تمكن فريق طبي بمستشفى د. خالد الرحيمي من استئصال تضخم استثنائي في الغدة الدرقية بلغ وزنه نحو 2.5 كيلوغرام لمريض يبلغ من العمر 65 عامًا، خلال عملية جراحية دقيقة استغرقت قرابة ثلاث ساعات، رغم امتداد الغدة إلى داخل التجويف الصدري.
وجاء التدخل الجراحي بعد معاناة المريض من تضخم متقدم في الغدة الدرقية امتد خلف عظمة القص إلى منطقة الصدر، وتسبب في ضغط مباشر على القصبة الهوائية والهياكل الحيوية المجاورة، مصحوبًا بضيق متزايد في التنفس وتأثيرات وظيفية استدعت التدخل الجراحي العاجل.
وصُنفت حالة المريض ضمن الحالات الجراحية عالية التعقيد، بسبب الحجم الاستثنائي للغدة وامتدادها العميق إلى التجويف الصدري، ما استدعى دراسة شاملة للحالة ومراجعة الفحوصات السريرية والتصويرية قبل اتخاذ القرار الجراحي.
واعتمد الفريق الطبي على تخطيط متعدد التخصصات لاستئصال الكتلة بالكامل، مع العمل على المحافظة على الأعضاء والأنسجة الحيوية المحيطة، وأُجريت العملية على يد نخبة من أطباء الجراحة العامة بالمستشفى، تحت إشراف مدير عام الشؤون الطبية الاستشاري الدكتور خالد الرحيمي.
اقرأ أيضا: حريق هائل يلتهم 1600 هكتار من الغابات في بلجيكا
ونجح الفريق في استئصال الغدة بالكامل خلال ما يقارب ثلاث ساعات، دون الحاجة إلى إجراء شق صدري أو فتح عظمة القص، على الرغم من حجم الغدة الكبير وامتدادها إلى داخل الصدر، وهو إجراء يمثل تحديًا جراحيًا في مثل هذه الحالات المعقدة.
وشملت نتائج العملية المحافظة على سلامة الأعصاب الحنجرية الراجعة المسؤولة عن وظائف الأحبال الصوتية، إلى جانب تجنب إصابة الأوعية الدموية والتراكيب الحيوية المحيطة بالغدة، بما أسهم في تفادي مضاعفات محتملة قد تؤثر في صوت المريض أو تنفسه أو جودة حياته بعد العملية.
وأكد المستشفى أن نجاح العملية يعكس قدرة الكفاءات الطبية والجراحية على التعامل مع الحالات النادرة والمعقدة، بالاستفادة من الخبرة الطبية والتقنيات الحديثة والتخطيط السريري الدقيق، مع الالتزام بمعايير الجودة وسلامة المرضى.
وأشار إلى أن التعامل مع مثل هذه الحالات يجسد أهمية القرار الطبي المبني على المعرفة والخبرة والإمكانات المتاحة، ويعكس قدرة الكوادر الطبية على التعامل مع التحديات السريرية المعقدة وتحقيق نتائج علاجية تسهم في تعزيز مستوى الرعاية الصحية المتقدمة في المملكة.
اقرأ أيضا: 1700 مدرسة بالطائف تستعد لبداية العام الدراسي 1448
