اهتمام كبير من الدولة المصرية، من خلال بناء العديد من المساجد في مختلف محافظات الجمهورية، وفي المدن الجديدة علي مساحات شاسعة، وتراز معماري ونقوش وزخرفة إسلامية رائعة، بل وصلت إلي تدوين وكتابة المصحف “كتاب الله” القرآن الكريم، علي جدران المسجد الحديثة، إضافة لتطوير “مساجد آل البيت” ليظهر بذلك الإهتمام الكبير لدي الدولة المصرية ببيوت الله في كل مكان.
اقرأ أيضا: تعرف على خدمات قافلة التحالف الوطني لأهالى محافظة بنى سويف
تطوير المساجد وتجديد الخطاب الديني
وأولوت الدولة المصرية إهتماما كبيرا لدعم الخطاب الديني، من خلال تجديدة ومتابعته المستمرة من خلال وزارة الأوقاف، إضافة لتدريب عناصر جديدة من الأئمة والخطباء من الشباب الذين يجيدون تعاليم الدين الإسلامي الصحيح، مع متابعتهم بصفة مستمرة من أجل تقديم أكبر إستفادة للمواطنين داخل المساجد وأثناء إلقاء الخطب الدينية.
ونالت محافظة الدقهلية، جانبا من الإهتمام الكبير من الدولة ووزارة الأوقاف من خلال وضع خطة لرصد المساجد الحديثة لتوفير إحتياجاتهم، إضافة إلي رصد المساجد التراثية القديمة التي تحتاج إلي تطوير، حيث تم تطوير عدد من المساجد، ويبرز من بينهم مسجد ” القعقاع بن عمرو التميمي”.
تطوير مسجد القعقاع أحد الشواهد الإسلامية
يعتبر مسجد “القعقاع بن عمرو التميمي” أحد الشواهد الإسلامية العريقة التي تضمها محافظة الدقهلية، ويتواجد في منتصف مدينة المنزلة، ويعرف بمسجد القعقاع أو مسجد التميمي، وبني المسجد من الداخل علي شكل العمارة الإسلامية ويشيد مدخل المسجد بأعمدة تعطي مظهر البوابات الإسلامية القديمة ويتوسطه قبة ضخمة، كما تتميز جدران وأسقف المسجد بالنقوش الإسلامية القديمة الرائعة التي تعبر عن الحضارة الإسلامية القديمة، وعلي يسار المدخل الرئيسي للمسجد، توجد غرفة المقام أو مدفن الصحابي الجليل القعقاع بن عمرو التميمي والذي سمي المسجد علي إسمه، ويتواجد المقام في غرفة ملحقة بالمسجد.
وأعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن غلق المسجد لفترة مؤقته، لحين الإنتهاء من أعمال الترميم والصيانة والتجديد للمسجد كونه أحد أهم المساجد، وبالفعل إنتهت الدولة من أعمال التجديد، ويشهد المسجد وصول محافظ الدقهلية لإفتتاحه أعمال الترميم لتؤكد الدولة أن بيوت الله لها أولوية قصوي في الحفاظ عليها، وتركها مكانا ومنبرا لتعلم الدين الإسلامي الصحيح مع الحفاظ علي الهوية التاريخية الإسلامية لتلك المساجد.
من هو القعقاع بن عمرو التميمي
القعقاع بن عمرو بن مالك التميمي، شاعر عربي مشهور وفارس قوي وشجاع ومقدام، شهد حروب الردة والفتوحات الإسلامية وأبلي بلاءا عظيما تحديدا في معركتي القادسية واليرموك وغيرهما من المعارك، وظهرت ملامح شخصيته بقوة في الفتوحات فقد كان شجاعا مقداما ثابتا ويتمتع بقدر من الذكاء العالي في أرض المعارك.
ولد القعقاع بن عمرو التميمي في قبيلة بني تميم بأرض الحجاز، في الجاهلية قبل الإسلام ونشأ في أحضان أسرته وقبيلته التي كانت تشتهر بالفروسية والرماية وتتقن فنون الحرب والقتال، حيث كان والده سيد قبيلة بني تميم.
وصف الصحابة للقعقاع بن عمرو ووفاته ومكان دفنه
ووصف عدد من الصحابة رضي الله عنهم القعقاع بن عمرو التميمي، بأفضل الكلمات، حيث قيل عنه قال أبو بكرالصديق “رضي الله عنه” صوت القعقاع في الجيش خيرا من ألف رجل”، وكتب عمر بن الخطاب إلى سعد: “أي فارس أيام القادسية كان أفرس؟ وأي رجل كان أرجل؟ وأي راكب كان أثبت؟” فكتب إليه سعد بن أبي وقاص:”لم أر فارساً مثل القعقاع بن عمرو! حمل في يوم ثلاثين حملة، ويقتل في كل حملة كمِيّاً”.
وتوفي القعقاع بن عمرو التميمي في عام 12هجريا، حيث استشهد في “معركة الأبلة” أو “ذات السلاسل”، ودفن في مدينة المنزلة الموجودة الآن داخل التقسيم الجغرافي في أقصي شمال لمحافظة الدقهلية.

زخارف ونقوش ونجف إسلامي قديم
اقرأ أيضا: الجيش اليمني: تمكننا من صد هجوم حوثي في تعز وتدمير 3 زوارق محملة بالمتفجرات

قبه إسلامية قديمة داخل المسجد

مداخل علي هيئة بوابات علي التراث الإسلامي القديم

مسجد القعقاع بن عمرو التميمي من الخارج

مقام القعقاع بن عمرو التميمي

نقوش إسلامية قديمة داخل المسجد
اقرأ أيضا: حرارة أغسطس تختبر أعصابنا.. أبراج تحافظ على برود غريب وأخرى تفقد صوابها
