باحثة سياسية: التصعيد الإسرائيلي يعقّد المفاوضات ويبعث برسائل للداخل اللبناني
اقرأ أيضا: 4 ملايين جنيه الأعلى .. محمد إسماعيل يكشف تفاصيل عقود لاعبي «الشرقية إنبي»
قالت الكاتبة والباحثة السياسية الدكتورة زينة منصور، إن المسار العسكري يصعّب ويعقّد العملية التفاوضية في روما والتنسيق بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، مشيرة إلى أن لبنان يمتلك أدوات عديدة، أهمها الاستعانة بالوسطاء الدوليين والعودة إلى الكفيل والضامن الأمريكي، والاستناد إلى القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني لتحييد المدنيين وتجنيبهم هذه الحرب الضارية.
التفاوض تحت النار والمسار العسكري
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ المسار التصعيدي يندرج في أكثر من سياق، موضحة أن السياق الأول يتمثل في «التفاوض تحت النار»، وهو أسلوب مستمر منذ الهدن المتكررة التي أعلنت وصولًا إلى هذه اللحظة.
اقرأ أيضا: إعادة قرعة دوري القسم الثاني “ب”.. اليوم
وأشارت إلى أن النقطة الثانية تتعلق بالمسار السياسي داخل الكيان ودولة الاحتلال فيما يتعلق بالانتخابات، موضحة أنه بعد قرابة ثمانية أسابيع يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي أن يقدم نصرًا أو هدية للناخب الإسرائيلي باعتبار أنه يستكمل عملية حفظ أمن سكان الشمال.
رسائل إلى الداخل الإسرائيلي واللبناني
وأوضحت الدكتورة زينة منصور أن هذه التحركات تمثل رسائل للداخل الإسرائيلي، وفي الوقت نفسه رسائل للداخل اللبناني، تنطوي على أنه يجب على الجانب اللبناني أن يقوم بالفعل ميدانيًا وتنفيذيًا بعملية حصر السلاح بيد الجيش بأسرع وقت ممكن، وإلا فإن الجانب الإسرائيلي سيقوم بنفسه بهذا الدور.

اقرأ أيضا: إعلامي يكشف موقف بتروجت من الأهلي والزمالك في ملف الصفقات
