الصين: تقرير الاستخبارات النيوزيلندية مفعم بتفكير الحرب الباردة ويحمل اتهامات لا أساس لها ضد بكين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعربت السفارة الصينية في نيوزيلندا، عن رفضها القاطع وإدانتها الشديدة للتقرير السنوي الجديد الصادر عن جهاز الاستخبارات الأمنية النيوزيلندية، والذي تضمن مجددا ما وصفته السفارة بالافتراءات والتهويل بشأن ما يُسمى بـ”التدخل الصيني” و”التهديد الصيني”، مؤكدة أن التقرير مفعم بتفكير الحرب الباردة ويحمل اتهامات لا أساس لها ضد الصين.

اقرأ أيضا: حرب إيران ترفع معدلات الرهن العقاري في أمريكا وأوروبا

موضوعات مقترحة

 الاتهامات لا أساس لها ضد الصين

وقالت السفارة الصينية -في بيان- إن “العديد من الاتهامات التي لا أساس لها ضد الصين إما تصنف زورا التبادلات والاتصالات والتعاون العادي على أنها ما يُسمى بأنشطة تجسس أو تدخل، وإما أنها تلفيقات لا سند لها على الإطلاق”، مشددة على أن الصين ترفض ذلك تماما وتعارضه بحزم.

وأضافت السفارة أن توقيت إصدار هذا التقرير يأتي كجزء من جولة جديدة من الهجمات والتشويه والافتراء ضد الصين والتي تدبرها أطراف دولية معينة، مشيرة إلى أن التقرير في حد ذاته قد يكون نتيجة لتدخل خارجي.

ولفتت السفارة أيضا إلى أن التقرير يعكس حقيقة أن بعض الأشخاص داخل نيوزيلندا وخارجها لا يرغبون في رؤية العلاقات الصينية- النيوزيلندية تتطور بشكل إيجابي؛ فمن خلال بذل جهود مضنية لنشر الشائعات، يسعون إلى زرع الشقاق بين شعبي البلدين، وخلق تأثير مثبط بين الناس، بما في ذلك الصينيون في الخارج، وتقويض الثقة المتبادلة وعرقلة تطوير العلاقات الثنائية.

اقرأ أيضا: أخصائية نفسية تحذر: لا تقارن حياتك بما ينشره الآخرون

وأكدت السفارة أن تصرفات هؤلاء تخدم أغراضا جيوسياسية والمصالح السياسية الضيقة وقصيرة المدى لبعض القوى، مؤكدة أن نواياهم واضحة لكل ذي بصيرة وأن أهدافهم لن تحقق نجاحا.

وأشارت السفارة في بيانها إلى أن جوهر العلاقات الصينية النيوزيلندية هو التعاون القائم على المنفعة المتبادلة والنتائج المربحة للطرفين.

اقرأ أيضا: حقيبة جيمي تشو تمزج بين الحرفية الراقية واللمسات العصرية

‫0 تعليق