السفير الأميركي في لبنان: تسليم حزب الله سلاحه يوقف الحرب فوراً

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى أن الحرب ستتوقف إذا سلّم حزب الله سلاحه، مشيراً إلى أن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل مستمرة بأجواء إيجابية دون تحديد موعد للجولة المقبلة. في المقابل شدد نبيه بري على أن مفتاح الاستقرار يكمن في إلزام إسرائيل بوقف حربها والانسحاب إلى الحدود الدولية.

اقرأ أيضا: زراعة الطيبة: المراقبة المبكرة والمكافحة المتكاملة تحدان من أضرار ذبابة ثمار الزيتون

أكد السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، عقب لقائه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في منطقة عين التينة، أن «كل شيء سيتوقف إذا سلّم حزب الله سلاحه»، مشيراً إلى أن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل «مستمرة»، وأن موعد الجولة التالية «لم يُحدَّد بعد»، واصفاً الأجواء العامة بأنها «إيجابية».

وردّاً على أسئلة الصحفيين حول موعد وقف الحرب، قال السفير: «الحرب ستتوقف عندما يحين الوقت»، مضيفاً: «قولوا لحزب الله أن يسلّم سلاحه، فيتوقف كل شيء».

وبشأن المناطق التجريبية، أوضح عيسى أن الأولوية تكمن في «تحديد وضع المناطق الحالية أولاً، قبل الانتقال إلى مناطق أخرى»، لافتاً إلى أن «هناك لائحة من الدول التي يجري التفاوض معها للمشاركة في آلية المراقبة، غير أنه لم يُحدَّد حتى الآن أي منها». وأشار إلى أن زيارته لبري «تهدف إلى إطلاعه مباشرة على ما يجري، وشرح التطورات والخيارات المطروحة بعيداً عمّا يُتداول عبر وسائل الإعلام».

في المقابل، أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، خلال لقائه السفير عيسى ورئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال جوزيف كليرفيلد، أن «مفتاح الاستقرار يكمن في إلزام إسرائيل وقف حربها والانسحاب إلى الحدود الدولية».

اقرأ أيضا: إسلام خيرى: محمد هنيدى دمه خفيف فى الحقيقة.. ومنى زكى موهبة استثنائية

وأشار بري، وفق بيان صادر عن موقعه الرسمي، إلى أن «إسرائيل لم توقف خروقاتها واعتداءاتها على لبنان والجنوب منذ نوفمبر 2024»، مؤكداً أن «هذه الاعتداءات متواصلة وبشكل ممنهج، تدميراً للقرى وتجريفاً للحقول والمساحات الزراعية وحرقاً للمناطق الحرجية، فضلاً عن استهداف المناطق التراثية والإرث الحضاري».

وكان لبنان وإسرائيل قد أبرما في 26 يونيو الماضي اتفاق إطار، عقب جولات تفاوضية برعاية أميركية، نصّ على وقف الاعتداءات، ونزع سلاح حزب الله والمجموعات المسلحة الأخرى، وانسحاب إسرائيل تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق «تجريبية».

في حين رفض حزب الله المدعوم من طهران رفضاً قاطعاً التفاوض المباشر مع إسرائيل أو التخلي عن سلاحه، ووجّه في مناسبات عدة انتقادات حادة للسلطات اللبنانية. وواصلت إسرائيل منذ ذلك الحين تفجير مساكن في القرى الجنوبية، بزعم وجود مواقع عسكرية، رغم استمرار جولات التفاوض بين الجانبين.

اقرأ أيضا: مدير أوقاف الكورة: شبك مساجد اللواء بالأذان الموحد عبر الأقمار الصناعية

‫0 تعليق