
تُعدُّ صحة البروستاتا من أكثر القضايا التي تقلق الرجال بعد سن الأربعين، إذ يزداد خطر الإصابة بتضخُّمها الحميد مع التقدم في العمر، والذي يؤدي إلى ضعف تدفُّق البول أو الشعور بعدم تفريغ المثانة، فضلاً عن الإصابة بألم الحوض في منطقة الأربية أو أسفل الظهر.
اقرأ أيضا: جزر الكوريل.. أرخبيل استراتيجي يشعل الخلاف بين موسكو وطوكيو منذ الحرب العالمية
وعلى الرغم من أن تضخُّم البروستاتا يختلف عن سرطان البروستاتا ولا يمثّل خطراً مباشراً على الحياة في معظم الحالات، إلا أن تجاهله قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل اضطرابات مزمنة قد يتطور بعضها إلى مشكلات بالكلى نتيجة احتباس البول وعدم تلقِّي العلاج المناسب.
اظهار أخبار متعلقة
والبروستاتا هي غدة ذكريّة بحجم حبة الجوز، تقع تحت المثانة وتُحيط بمجرى البول، وظيفتها الأساسية إفراز السائل المنوي، وقد تعاني هذه الغدة مع تقدم العمر من مشكلات شائعة مثل التضخُّم الحميد أو الالتهاب أو السرطان.
ومع شيوع الإصابة بالبروستاتا، عكف باحثون على وضع دراسات يمكن من خلالها دعم صحة هذه الغدة وتقليل خطر تضخُّمها ببعض أمراضها.
وبحسب “هارفرد”، فإن اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة والفيتامينات والعناصر الغذائية يساعد في تقليل الالتهابات وتعزيز صحة البروستاتا، كما يساهم في خفض احتمالات الإصابة بتضخُّم البروستاتا وسرطان البروستاتا.
وفيما يلي أبرز الفواكه التي قد تساعد في الحفاظ على صحة البروستاتا مع التقدم في العمر:
– الرمان: يعد من أغنى الفواكه بمضادات الأكسدة ومركبات الإيلاجيتانين، التي تساعد في حماية خلايا البروستاتا وتقليل خطر تطور الأورام.
– التوت: بجميع أنواعه: مثل الفراولة، والتوت الأزرق، والتوت الأسود، إذ يحتوي على نسب مرتفعة من مضادات الأكسدة التي تحارب الجذور الحرة وتقلل الالتهابات المرتبطة بتضخم البروستاتا.
اقرأ أيضا: “النووي” يتراجع إلى المركز الثاني.. فانس يوضح الهدف الأول للحرب على إيران
– الطماطم: رغم أنها تصنف نباتياً كفاكهة، فإنها تعد من أهم الأغذية الداعمة لصحة البروستاتا بفضل احتوائها على مادة الليكوبين، وقد تساعد في تقليل خطر تضخم البروستاتا بنسبة تصل إلى 35 بالمئة.
– الحمضيات: تُعد الحمضيات، مثل البرتقال والليمون والجريب فروت، مصدراً غنياً بفيتامين “سي”، وهو أحد مضادات الأكسدة المهمة التي تساعد في حماية خلايا البروستاتا.
اظهار أخبار متعلقة
أطعمة أخرى تعزز صحة البروستاتا
– سمك السلمون والسردين والسلمون المرقط، لاحتوائها على أحماض أوميغا 3.
– البروكلي والقرنبيط والملفوف وبراعم بروكسل، الغنية بمركب السلفورافان.
– المكسرات، خاصة الغنية بالزنك والسيلينيوم.
– الشاي الأخضر، الذي يحتوي على الكاتيكينات المضادة للأكسدة.
– الفطر، وخاصة فطر الشيتاكي وفطر المحار.
– بذور اليقطين، التي قد تساعد في تقليل أعراض تضخم البروستاتا.
– الكركم، المعروف بخصائصه المضادة للالتهابات ودوره المحتمل في الوقاية من السرطان.
اقرأ أيضا: “لما الحارة تضحك” على مسرح عبد المنعم جابر بالإسكندرية اليوم
