أمريكا تتلقى تحذيرات إسرائيلية من مخططات إيرانية لاغتيال ترامب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تلقت الولايات المتحدة عدة تحذيرات ​من إسرائيل على مدار عام حتى الآن تفيد بأن إيران تعتزم اغتيال الرئيس دونالد ترامب بما في ذلك قبل اللجوء للحيلة السرية المتعلقة بطائرة الرئاسة (إير فورس وان) خلال زيارته لتركيا، وهي تحذيرات قال مسؤول أمريكي حالي ومسؤولان سابقان إن مسؤولي المخابرات الأمريكية لم يتمكنوا من التحقق منها بشكل مستقل.

اقرأ أيضا: إجلاء نحو 1800 شخص مع اقتراب حريق غابات من قرية ألمانية

وقالت المصادر إن التحذيرات التي تم تمريرها إلى وكالات المخابرات الأمريكية ونقلها، في بعض الحالات، مسؤولون إسرائيليون مباشرة إلى كبار المسؤولين في البيت الأبيض تضمنت مخططات محتملة لإطلاق النار على ترامب بواسطة قناص أو تجنيد شخص ما لمهاجمته بسكين في فعالية عامة كبيرة.

وأفادت المصادر بأن نقل هذه المعلومات بدأ في الفترة التي سبقت الحرب التي استمرت 12 ⁠يوما في يونيو 2025، وتكثف قبل قرار الولايات المتحدة الدخول في حرب مع إيران في فبراير الماضي.

وقال المسؤول الأمريكي وشخص آخر مطلع على الأمر إن التحذير الأكثر تفصيلا جاء قبل قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة في يوليو.

وأفاد المسؤولون بأن مسؤولين إسرائيليين أطلعوا البيت الأبيض على معلومات مخابرات تشير إلى أن إيران قد تحاول اغتيال ترامب، ربما بصاروخ يُطلق بمدفع محمول على الكتف، بعد سفره بطائرة الرئاسة لحضور القمة. ولطالما خلصت تقديرات أجهزة المخابرات الأمريكية إلى أن ‌إيران ترغب في الثأر لمقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني بأوامر من ترامب في عام 2020.

لكن المسؤولين قالوا إن وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) لم تتمكن من التحقق من بعض التهديدات المحددة التي تستهدف حياة ترامب والتي قدمت المخابرات الإسرائيلية تحذيرات بشأنها منذ أوائل العام الماضي.

وفيما يتعلق بواقعة حلف الأطلسي، قال مسؤول تركي إن أجهزة المخابرات في بلاده لم تملك هي ‌الأخرى أي أدلة تؤكد ما تقوله إسرائيل بشأن تعرض ترامب لتهديد، وهو تقييم أطلعت الجانب الأمريكي عليه.

اقرأ أيضا: أمسية شعرية تتناول موضوعات إنسانية ووطنية

وعلى الرغم من عدم ‌التحقق من الأمر، اتخذ مسؤولو البيت الأبيض وجهاز الخدمة السرية إجراءات احترازية للتخفيف من حدة التهديدات، بما في ذلك عملية خداع استثنائية خلال رحلة تركيا ‌تضمنت نقل ترامب من طائرة الرئاسة إلى طائرة أخرى في رحلة ‌المغادرة.

وتسلط تلك الحادثة الضوء على مدى تأثير المخابرات الإسرائيلية على عملية صنع القرار في إدارة ترامب بشأن إيران في وقت تتصاعد فيه التوترات مع طهران، وفي ظل اختلاف تقييمات المخابرات الأمريكية والإسرائيلية للتهديد الإيراني بشكل عام.

ونفى متحدث باسم السفارة الإسرائيلية استخدام إسرائيل لمعلوماتها المخابراتية للتأثير في سياسة الولايات ​المتحدة تجاه إيران.

وقال المتحدث “نفس الأشخاص الذين يزعمون أن ⁠إسرائيل تحاول التأثير على السياسة الأمريكية من خلال ⁠تبادل المعلومات المخابراتية، سيتهمون إسرائيل على الفور بإخفاء معلومات بالغة الأهمية إذا كان ذلك سيخدم أجندتهم الخاصة”.

وامتنع كل من البيت الأبيض ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية عن التعليق.

اقرأ أيضا: 6 اتحادات عربية تعلن دعمها لإنفانتينو – هلا اخبار

‫0 تعليق