أستاذ علوم سياسية: المرحلة المقبلة بين إيران وأمريكا قد تشهد مزيدا من التشدد
اقرأ أيضا: أبرز 10 صفقات في الدوريات الخمس الكبرى قبل انطلاق المنافسات الأوروبية
أكد الدكتور جمال سلامة أستاذ العلوم السياسية بجامعة السويس، أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة تبدو في هذه المرحلة أمام طريق مسدود، موضحًا أن الحديث عن المفاوضات قائم رغم عدم وجود حركة أو تقدم، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ألغت أكثر من جولة من جولات التفاوض، وهو ما يؤثر بشكل كبير على الثقة بين طهران وواشنطن.
وأوضح سلامة، خلال لقائه عبر برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى، أن الوساطة العمانية في هذه المرحلة تنحصر في فتح أو إدارة مضيق هرمز، بينما كانت الوساطة الباكستانية تتعلق بالملف الشامل في مجمل العلاقات أو الإشكاليات بين الولايات المتحدة وإيران، سواء المسألة النووية أو التعويضات أو الأموال المجمدة، مشيرًا إلى أن الوساطة العمانية تبدو مباشرة، لكنها تستحضر الجانب الأمريكي، وما ستفضي إليه المفاوضات بين إيران وعمان سيُعرض على الولايات المتحدة.
مضيق هرمز ورقة تفاوضية
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة تفاوضية، مؤكدًا أنها حتى الآن شديدة النجاح في استخدامها، بينما تهدد الولايات المتحدة بالتصعيد واستمرار الحصار البحري حول إيران، لافتًا إلى أن الحديث حاليًا ينحصر في مضيق هرمز، بينما يبدو أن الملف النووي الإيراني مؤجل أو ألغي، موضحًا أن الدبلوماسية الإيرانية حولت الأنظار من الملف النووي إلى مضيق هرمز.
اقرأ أيضا: صراع مراكز في الأهلي بالموسم الجديد.. «بن شرقي» يناطح «طاهر والشحات وزيزو»
المرحلة المقبلة قد تشهد تشددًا
ولفت إلى أن الضغوط الاقتصادية تؤثر على الشعب الإيراني وعلى الداخل الإيراني، من التضخم وانخفاض مستوى العملة ونقص الخدمات والسلع، بينما يراهن صانع القرار على تسويق نصر ومجد للشارع الإيراني من خلال ورقة مضيق هرمز، مشيرًا إلى تعيين شخصيات من مدرسة المتشددين، ومؤكدًا أن المرحلة المقبلة هي مرحلة التشدد وليس مرحلة التفهم.

