أكد الدكتور محمود مصطفى طه، عميد كلية الطب البشري بجامعة الزقازيق ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، أن برنامج زراعة القوقعة بالجامعة يقدم خدمة طبية متخصصة ومتكاملة للمرضى، مشيرا إلى عدم وجود قوائم انتظار لإجراء عمليات زراعة القوقعة بالمستشفيات الجامعية.
اقرأ أيضا: خالد دومة يكتب: السهروردى الصحراء
إجراء 400 حالة زراعة قوقعة منذ بدء المشروع فى جامعة الزقازيق
وأوضح عميد طب الزقازيق، ل” اليوم السابع” أن برنامج زراعة القوقعة بالجامعة بدأ عام 2011، واستفاد منه حتى الآن نحو 400 مريض، مؤكدا أن الحالات تحظى باهتمام طبي ومعنوي وإداري على مختلف المستويات.وأوضح أن منظومة زراعة القوقعة تمثل ملحمة متكاملة يشارك فيها الأطباء والأهالي وصناع القرار، بداية من الكشف المبكر عن ضعف السمع لدى الأطفال حديثي الولادة، ضمن مبادرة رئيس الجمهورية المسح السمعي للأطفال حديثي الولادة ، وصولا إلى إجراء الجراحة والتأهيل والمتابعة.وأشار إلى أن الكشف المبكر يمثل أهمية كبيرة، خاصة أن اكتشاف فقدان السمع بعد سنوات طويلة قد يؤدي إلى تأخر تطور مركز اللغة لدى الطفل، وهو ما قد يؤثر على قدرته على السمع والكلام طوال حياته، بينما يتيح الاكتشاف المبكر والتدخل المناسب فرصة أفضل للطفل لاكتساب مهارات السمع والتحدث.وأكد أن الحالات التي تخضع لزراعة القوقعة تتم من خلال منظومة التأمين الصحي برعاية الدولة التي تتحمل تكاليف العلاج، موضحا أن الأولوية تكون للأطفال وفقا للمعايير الطبية وقوائم الانتظار، مع اهتمام خاص بالأطفال الذين تقترب أعمارهم من 5 سنوات.
عميد طب الزقازيق الخدمة لا تقتصر على أبناء محافظة الشرقية
وأضاف الدكتور محمود مصطفى طه أن الخدمة لا تقتصر على أبناء محافظة الشرقية، وإنما تستقبل الحالات المحولة من مختلف محافظات الجمهورية، لافتا إلى أنه بمجرد انتهاء المرضى من الإجراءات والموافقات اللازمة لدى التأمين الصحي وتحويل الحالات إلى الجامعة، يبدأ الفريق الطبي في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجراء عملية الزراعة دون وجود قوائم انتظار،وأكد أن برنامج زراعة القوقعة يأتي في إطار حرص جامعة الزقازيق على تقديم خدمات طبية متخصصة للمرضى من مختلف المحافظات، وتوفير الرعاية اللازمة لهم وفق الإمكانات والخبرات الطبية المتاحة بالمستشفيات الجامعية
اقرأ أيضا: خطير جدًا | جدل بسبب خريطة أمريكية.. «سنتكوم» تظهر غزة ضمن الأراضي الإسرائيلية
