محللة سياسية: إسرائيل تسعى لتطبيق مشروعها الأمني في لبنان وسوريا وفلسطين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قالت الدكتورة حياة الحريري الأكاديمية والمحللة السياسية، إنّ المفاوضات بين لبنان وإسرائيل «طويلة وشائكة وصعبة جداً»، مشيرة إلى أنه لا يمكن توقع استجابة إسرائيل بالكامل للبنان، وهو ما يظهر على أرض الواقع في الجدل والاختلاف الحاصل. 

اقرأ أيضا: بفستان السندريلا.. هند عاكف تكشف موعد استئناف تصوير فيلم الأسير

وأضافت، في مداخلة مع الإعلامية شيماء الكردي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ استمرار المفاوضات بحد ذاته يمثل «نقطة جيدة للبنان»، لافتة إلى أن الظروف قد لا تكون الأفضل بالنسبة للبنان بسبب اختلال موازين القوى.

وأشارت حياة الحريري إلى أن إسرائيل تعمل على تطبيق مشروعها الأمني ليس فقط في لبنان، ولكن في لبنان وسوريا وفلسطين، من خلال إنشاء المناطق العازلة بذريعة العقيدة الاستباقية التي أطلقتها أو تطبقها بعد السابع من أكتوبر.

وأضافت أن الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة تمثل عاملًا آخر، ولذلك لن تنسحب إسرائيل من لبنان كليًا في هذا الوقت، وستحاول المماطلة في المفاوضات وشراء الوقت قدر الإمكان.
المفاوضات بطلب أمريكي

وقالت إن إسرائيل تعتبر هذه المفاوضات بطلب أمريكي بالدرجة الأولى، بعد تقدمها وتفوقها في الميدان، موضحة أنه رغم ذلك، ليس أمام لبنان إلا خياران: «إما المفاوضات أو العودة إلى الحرب».

وأكدت أن المفاوضات ستكون أقل كلفة من العودة إلى الحرب لأسباب كثيرة، مشيرة إلى أن لبنان اتخذ قراره بإنهاء الجناح العسكري لحزب الله.

اقرأ أيضا: محافظ بورسعيد يبحث بدء إصلاح ورفع كفاءة 63 معدة وسيارة

وأوضحت أن أي حرب مقبلة ستكون على عاتق الدولة اللبنانية مباشرة، لافتة إلى أن إسرائيل ستعتبر، في حال علق لبنان المفاوضات، أن لبنان فشل في التزاماته وأنه يعطي من جديد غطاءً لحزب الله.

وأضافت أن ذلك يعني أن كل لبنان سيكون أمام «الآلة العسكرية الإسرائيلية»، مؤكدة، أنه رغم كل التعقيدات والعراقيل التي تضعها إسرائيل من جهة، والعراقيل الداخلية من قبل حزب الله من جهة أخرى، فإن الولايات المتحدة الأمريكية، «ولو بالحد الأدنى»، تضبط الاعتداءات الإسرائيلية حتى هذه اللحظة، بسبب قرارات لبنان وإصراره على الاستمرار في هذه المفاوضات.

اقرأ أيضا: رئيس جامعة بورسعيد لفريق عمل المستشفى: سطرتم ملحمة في وقت وجيز

‫0 تعليق