الفحيص – الدستور![]()
اقرأ أيضا: محيط الخصر.. مؤشر خفي قد يكشف خطر الإصابة بأمراض القلب
يستعد مهرجان الفحيص في دورته الثالثة والثلاثين لاستعادة حضوره الثقافي والفني، بمشاركة واسعة من الفنانين الأردنيين، في تأكيد على رسالته التي رسخها منذ انطلاقه تحت شعار «الأردن تاريخ وحضارة»، بوصفه واحداً من أبرز المهرجانات التي تحتفي بالهوية الوطنية والإرث الثقافي والفني الأردني، وتفتح في الوقت ذاته نوافذها على المشهد العربي.![]()
وتحضر الأغنية الأردنية في برنامج الدورة الجديدة من خلال مشاركة نخبة من المطربين والمطربات الأردنيين، بالتنسيق مع نقابة الفنانين الأردنيين، التي تتولى ترشيح الأسماء المشاركة في فعاليات المهرجان، سواء على «المسرح الرئيسي» أو «مسرح القناطر»، فيما يخصص المهرجان «ليلة طربية أردنية» يلتقي خلالها الجمهور مع أصوات فنية أردنية تمثل أجيالاً وتجارب متنوعة في المشهد الغنائي المحلي.![]()
وتأتي المشاركة الفنية الأردنية انطلاقاً من حرص مهرجان الفحيص على دعم الفنان المحلي، وإتاحة المساحة أمام المواهب والأصوات الواعدة والنجوم الصاعدة، إلى جانب الفنانين المعروفين، بما يعكس إيمان المهرجان بدوره في اكتشاف الطاقات الفنية الأردنية وتقديمها للجمهور.![]()
وفي إطار الاستعدادات للدورة الـ33، ترأس محافظ البلقاء فيصل المساعيد اجتماعاً مشتركاً للمجلسين الأمني والتنفيذي في مقر نادي شباب الفحيص، لبحث وإقرار الترتيبات الأمنية والمرورية والخدمية اللازمة لضمان إنجاح فعاليات المهرجان، بحضور متصرف لواء ماحص والفحيص الدكتور صفوان مبيضين، ورئيس بلدية الفحيص المهندس عماد الحياري، ورئيس نادي شباب الفحيص أيمن سماوي، إلى جانب قادة الأجهزة الأمنية ومديري الدوائر التنفيذية في المحافظة.![]()
وأكد المساعيد أهمية المهرجان وما يحمله من رسالة تبرز تاريخ الأردن ودوره الحضاري، وتسهم في التعريف بإرثه الثقافي والتاريخي والفني، وتسليط الضوء على رجالاته الذين أسهموا في بناء مسيرته الوطنية، مشيراً إلى أن شعار «الأردن تاريخ وحضارة» يجسد هوية المهرجان ورؤيته في تقديم صورة الأردن المرتبط بأمته العربية، والحاضن للمفكرين والأدباء والمثقفين والفنانين.![]()
ويواصل المهرجان، الذي انطلق عام 1990، تقديم فعالياته بوصفه مهرجاناً ثقافياً وفنياً واجتماعياً يستهدف العائلة الأردنية بمختلف اهتماماتها، مستنداً إلى تاريخ طويل من استضافة الفنانين والمثقفين والمبدعين الأردنيين والعرب، وإلى دعم أبناء الفحيص والمثقفين والإعلاميين الذين أسهموا في ترسيخ حضوره وانتشار فعالياته.![]()
ولا تقتصر دورة هذا العام على الحفلات الفنية، إذ يتضمن البرنامج فعاليات ثقافية وندوات فنية وثقافية وفعاليات مخصصة للأطفال، إلى جانب المعارض والأركان الثابتة في «مدينة المهرجان العربية»، بما يوسع مساحة التفاعل مع الجمهور ويمنح المهرجان طابعاً عائلياً وثقافياً متكاملاً.![]()
وفي الجانب التنظيمي، شدد محافظ البلقاء على ضرورة تحقيق أعلى درجات التنسيق بين الأجهزة الأمنية وبلدية الفحيص والدوائر الخدمية، بما يضمن توفير بيئة آمنة للمشاركين والزوار، وانسيابية الحركة المرورية في محيط موقع المهرجان.![]()
وتشمل الخطط تكثيف التواجد الأمني، وإدارة الحشود، وتنظيم مداخل ومخارج الزوار، وتحديد مواقف المركبات، ووضع الشواخص الإرشادية، إلى جانب تعزيز انتشار مرتبات إدارة السير في المواقع الحيوية للتعامل مع أي ازدحامات أو معيقات مرورية.![]()
وأكد المجتمعون جاهزيتهم لتنفيذ الخطط الموضوعة والعمل بروح الفريق الواحد، فيما تواصل بلدية الفحيص، بالشراكة مع نادي شباب الفحيص، توفير المتطلبات والبنية التحتية اللازمة لإقامة المهرجان بما ينسجم مع مكانته وسمعته.![]()
ويثبت مهرجان الفحيص، مع اقتراب دورته الثالثة والثلاثين، أن الفن والثقافة يمكن أن يشكلا مساحة للاحتفاء بالذاكرة الوطنية، وأن مشاركة الفنان الأردني ليست مجرد حضور على خشبة المسرح، بل جزء من رسالة مهرجان اختار منذ بداياته أن يجعل من «الأردن تاريخ وحضارة» عنواناً ثابتاً لرحلته الممتدة بين الأجيال.![]()
جميع الحقوق محفوظة.
لا يجوز استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو جزئيا دون الحصول على إذن خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.
اقرأ أيضا: باريس سان جيرمان يحتفظ بلقب كأس السوبر الأوروبي بثنائية أمام أستون فيلا