خبير في الشؤون الإيرانية: طهران تلجأ لاتفاق من 14 بندا للمطالبة بالتعويضات

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


خبير في الشؤون الإيرانية: طهران تلجأ لاتفاق من 14 بندا للمطالبة بالتعويضات

اقرأ أيضا: محمد رياض لشباب «القوة في شبابنا»: التمثيل أصعب من الكيمياء.. والقراءة أهم أدوات الممثل

قال عمرو أحمد، خبير الشؤون الإيرانية، إن إيران تتخذ خطوات فعلية لبحث المطالبة بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها جراء الاستهدافات الأمريكية، مشيراً إلى أن طهران تحقق في تسريبات نفطية وتلوث بيئي بجنوب البلاد، عقب الاستهدافات التي طالت جزيرة قشم.

وأضاف عمرو أحمد خلال لقاء مع الإعلامية فيروز مكي مقدمة برنامج «مطروح للنقاش»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إيران تتحدث أيضاً عن أضرار واسعة لحقت بـ البنية التحتية خلال الحرب، شملت أكثر من 300 مبنى، إلى جانب محطات للمياه والوقود ومصانع ومخازن للأدوية، مؤكداً أن طهران ترى أن الأضرار لم تقتصر على الجانب العسكري، وإنما امتدت إلى البنية التحتية والمنشآت المدنية.

وأشار خبير الشؤون الإيرانية إلى أن إيران تستند في طرحها للمطالبة بالتعويضات إلى اتفاقية مكونة من 14 بنداً، رغم اعتبار الاتفاقية منتهية من جانب أطراف أخرى، موضحاً أن طهران لا تزال تتعامل معها كإطار مرجعي في علاقاتها مع الولايات المتحدة.

اقرأ أيضا: الأزهر يحتفي بذكرى المولد النبوي تحت رعاية الإمام الأكبر

وتابع بأن إيران ترى أن الاتفاقية تلزم الولايات المتحدة بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، واتخاذ مجموعة من الإجراءات المتعلقة برفع العقوبات، فضلاً عن عدم تكرار ما تصفه طهران بالعدوان على أراضيها، وهو ما تستخدمه طهران كأساس لطرح قضية التعويضات.

وأكد أحمد أن المطالبة بالتعويضات تمثل أيضاً جزءاً من الخطاب السياسي الداخلي الإيراني، إذ تروّج طهران لفكرة أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية الأضرار التي لحقت بالبلاد خلال الحرب، وتسعى إلى تثبيت حقها في المطالبة بتعويضات عن الخسائر التي تقول إنها تعرضت لها.

اقرأ أيضا: بروتوكول تعاون بين «العدل والاستثمار» للتيسير على المستثمرين ورقمنة الخدمات

‫0 تعليق