جرائم الإخوان فى اعتصام رابعة المسلح.. نموذج للتاريخ الدموى والفوضوي للجماعة الإرهابية.. هددت المصريين بالقتل والسحل بسبب خروجهم ضدها فى ثورة 30 يونيو.. وحرضت على التخريب والفوضى وتدمير المؤسسات

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تاريخ جماعة الإخوان الإرهابية دموي منذ نشأتها، فارتكبت العديد من الجرائم ضد المصريين وهددت وقتلت من يعارضها او يكشف وجهها القبيح، وأثبتت أن العنف جزء لا يتجزأ من استراتيجية التنظيم الإخوانى فى سبيل الوصول إلى السلطة.

اقرأ أيضا: محمود عبد الراضي يكتب: كيف يسقط المواطنون في مصيدة انتحال صفة خدمة العملاء؟.. عصابات تخترق المحافظ بالخداع الهاتفي بحيلة تحديث البيانات.. وضربات أمنية ضد الجناة

وهذا ما حدث في اعتصامي رابعة والنهضة عقب ثورة 30 يونيو المجيدة، وخروج المصريين ضد حكم الإخوان وإسقاط محمد مرسي، لتعاقب الجماعة الإرهابية الشعب المصري على خروجه ضدهم باعتصام مسلح في رابعة والنهضة، وقد لجأت جماعة الإخوان إلى ترويع المواطنين وإرهابهم.
فلم يكن الاعتصاك مكانًا للتظاهر السلمى والتعبير عن الرأى، ولم تكن ساحة سياسية يتجاذب المشاركون فيها أطراف الحديث عن الأحداث الدائرة فى البلاد، لم تكن منافسة وطنية شريفة أو بريئة؛ بل كان معسكرًا يُدارُ بآلية متطرفة، لا تعرف سوى انتهاج أساليب التهديد، وتأجيج الفتن، ونشر الفكر الإرهابى، وإراقة الدماء.
اعتصام “رابعة العدوية” بمدينة نصر الذى وُلِدَت فيه أغلب الخلايا الإرهابية التى تولى عناصرها تنفيذ العمليات المسلحة والأحداث الإرهابية فى محافظات مصر كافة، داخله نشطت الأفكار التكفيرية، ومن أفواه دعاة الفتنة صدرت الفتاوى الدموية، ومن على منصته كانت تتناثر كلمات التحريض التى كادت أن تدفع البلاد للهاوية لولا اتخاذ الدولة قرار فض الاعتصام، والقضاء على أية محاولات لهدم الدولة.
فيديوهات عديدة خرجت من اعتصام رابعة المسلح هدد فيها قيادات الإخوان وحلفائهم الشعب المصرى، مهددين “بتفجير” مصر، و”سحق” معارضى جماعة الإخوان، ولعل أشهر الجمل التهديدية كانت من نصيب صفوت حجازى الداعية الإخوانى، حينما قال نصًا: “اللى هيرش مرسى بالميه هنرشه بالدم”!.

كما أعلنت منصة رابعة العدوية عن إنشاء “مجلس حرب”، لمواجهة الإرادة المصرية فى ثورة 30 يونيو، وردد المعتصمون وراء القائل من على المنصة “لا سلمية بعد اليوم”، مهددين جميع مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش، والشرطة، ووسائل الإعلام.

فكان الاعتصام نموذجا للفوضى والإرهاب والتهديد للشعب المصري، بعدما حول الإخوان ميدان رابعة إلى وكر لتجميع السلاح وممارسة العنف والبلطجة، إذ شهد استخدام المعتصمون للسلاح والتهديد والوعيد للشعب المصري الذى خرج في ثورة شعبية ضد حكم المرشد وجماعته الضالة، كما شهد الاعتصام تعطيل وقطع الطرق والتعدي على المنشآت والممتلكات، والتعدي على المواطنين القاطنين في محيط منطقة الاعتصام.

ووفقا لفيديوهات عديدة توثق جرائم الإخوان في اعتصام رابعة والتهديد بالقتل والسحل للشعب المصرى، وتبرز مظاهر تسليح وتحريض، وتوثق للتهديدات التي كانت تطلق على منصة رابعة العدوية وبعض المنصات الأخرى ضد الشعب المصرى الذى خرج فى 30 يونيو ضد حكم جماعة الإخوان الإرهابية.”بنحذرك يا سيسى.. هنفجر مصر”، “أرى رؤوس قد أينعت وحان وقت قطافها”، “اللى هيرش مرسى بالمياه هنرشه بالدم، سنسحقهم.. سنسحقهم”، هذه العبارات أطلقها مؤيدو وأنصار جماعة الإخوان الإرهابية، عبر منصتهم فى ميدان رابعة العدوية وفى منابرهم المختلفة، ضد من يفكر فى الخروج ضد الإخوان.

اقرأ أيضا: يا رايحين للنبي الغالي.. إقبال المواطنين للتقديم بحج القرعة للموسم الجديد.. التسجيل عبر 3 وسائل: أقسام الشرطة وإلكترونى وصوتى.. نماذج جاهزة للتقديم ويشترط عدم أداء الفريضة سابقا

لم يقف تهديد ووعيد الإخوان وأنصارهم على قيادتهم بل انتقلت التهديدات بالعنف والقتل إلى المعتصمين من الأعضاء والمؤيدين، حيث خرج أحد المعتصمين بميدان رابعة العدوية فى فيديو شهير، مهددا: “هنفجر مصر، سننشر السيارات المفخخة، والانتحاريين فى كل مكان، وسنحول مصر لساحة حرب”.
صفوت حجازى، أحد قيادات الإخوان، خرج ليهدد الشعب المصرى، قائلا من على منصة رابعة: “اللى هيرش مرسى بالمياه هنرشه بالدم”، وقال أيضا “الرئاسة المصرية دونها الرقاب” وهو يشير لرقبته، في تهديد صريح بقتل الرافضين لحكم الإخوان.

هذه هي حقيقة الإخوان الإرهابية وحقيقة اعتصام رابعة المسلح الذين استهدفت الجماعة من خلاله ضرب الدولة المصرية وهدمها وإثارة الفتنة الطائفية وهدت بحرق مصر وارتكاب عمليات إرهابية تفجيرية لترويع الشعب المصري، فكان فض الاعتصام ضرورة حتمية لوقف جرائم الإخوان والقضاء على الاعتصام المسلح.

اقرأ أيضا: “سلوك بلطجي”.. سفير أميركا لدى إسرائيل يهاجم حصار مستوطنين لمنازل فلسطينيين

‫0 تعليق