تعذيب فلسطيني وربطه بسرير.. كيف حاسب الجيش الإسرائيلي جنوده؟ | أخبار

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

توبيخ ضابط، وإلغاء ترقية آخر، وخمسة أيام سجنا عسكريا لجندي قيّد فلسطينيا إلى سرير، ومثلُها لجندي آخر التقط صورته.

هكذا انتهى جانب من التحقيق الذي أجراه الجيش الإسرائيلي في واقعة شهدها شمال قطاع غزة في يونيو/حزيران الماضي، وفق ما كشفته هيئة البث الإسرائيلية.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

بدأت الواقعة عندما اقترب فلسطيني سيرا على الأقدام من موقع للجيش الإسرائيلي، قبل أن يوقفه جنود من كتيبة “نيتساح يهودا” ويقتادوه إلى ملجأ عسكري.

وهناك قُيّد الرجل إلى سرير باستخدام حبل ورُبط بعمود، بينما غُطيت عيناه بقطعة قماش وقُيدت يداه. ولم تتوقف الواقعة عند ذلك، إذ التقطت له صورة انتشرت لاحقا على نطاق واسع.

وبعد التحقيق، خلص الجيش الإسرائيلي إلى أن سلوك عناصره “لا يتماشى مع قيم الجيش”، واتخذ إجراءات تأديبية بحق خمسة من الضباط والجنود المتورطين في الحادثة.

وبحسب هيئة البث، أُلغيت ترقية قائد السرية، بينما تلقى نائبه توبيخا. وحُكم على الجندي الذي التقط الصورة بالسجن العسكري خمسة أيام، وهي العقوبة نفسها التي تلقاها الجندي الذي قيد الفلسطيني إلى السرير، مع إبعاده عن المهام القتالية.

اقرأ أيضا: 420 مليون ريال إنفاق يومي للسعوديين على السياحة في المملكة

أما جندي آخر كان حاضرا أثناء الواقعة، فحُكم عليه بالبقاء داخل القاعدة لمدة أسبوعين. في حين لا تزال الإجراءات مستمرة بحق جنديين آخرين لا ينتميان إلى كتيبة “نيتساح يهودا”.

رواية الجيش
وقدم التحقيق العسكري تفسيرا لسلوك الجنود، إذ قال إن الفلسطيني كان يتصرف بـ”هياج” بعد اعتقاله، مما أثار مخاوف من أن يلحق الأذى بنفسه.

لكن التحقيق نفسه خلص إلى أن تقييده إلى السرير بهذه الطريقة خالف التعليمات، وكذلك تصويره ونشر صورته.

وتُبرز العقوبات التأديبية المخففة التي نجم عنها التحقيق في قضية التعذيب هذه إشكالية المحاسبة داخل الجيش الإسرائيلي، واستشراء الإفلات من العقاب حين يتعلق بالانتهاكات الخطيرة ضد الفلسطينيين، وفق ما يقول حقوقيون.

اقرأ أيضا: جمعية المودة تطلق حملة «رؤية أوضح» لتعزيز دور الأسرة في تمكين الشباب

‫0 تعليق