
«ما نظهره يُفهم، فما الذي يأخذ بنا حتى نتحدث؟» هذا ما يتردد في أذهان الكثير من الناس، بل تشكلت لديهم قناعة بأن عليهم ألا يعترفوا بما يشعرون به. وإن كان الحب والمودة بين الزوجين يُترجمان بالأفعال، فهذا لا يقلل من أهمية الكلام؛ فكما نحتاج إلى أن نرى، نحن بحاجة إلى أن نستمع أولًا. وتجنب الحديث يكوّن تساؤلات كثيرة لدى كلا الطرفين، ومن هنا قد يتسع الفراغ العاطفي، وتفقد العلاقة شيئًا من بريقها ودفئها.
الحب بين الزوجين الذي لا يُقال قد لا يعني أنه قلّ، بل قد يكون باقيًا في القلب، لكننا نرى أنه لا يصل دائمًا إلى الطرف الآخر. وكل كلمة صادقة يتبادلها الزوجان تأخذ العلاقة إلى مساحة أخرى من القرب والطمأنينة، بخلاف الصمت المليء بالغموض والتساؤلات. فدعونا ندرك أهمية الإفصاح عما نشعر به، حتى يتسنى للزوجين أن يعيشا تلك التفاصيل الجميلة من المودة والمحبة. فما الفائدة إن أحببنا وكنا صامتين؟ إن استقرار الحياة الزوجية وتجدد المودة فيها يحتاجان إلى شجاعة الكلمة، وهذه الدفعة تبدأ من الخطوات الأولى، ولا تنتهي مع مرور السنوات.
وهذا لا يعني أن يكون التعبير عن المشاعر مقتصرًا على بداية الزواج، بل على العكس تمامًا؛ فالحب بين الزوجين يتجدد كلما تجدد التعبير، واتضحت معه المشاعر. وإن كان الصمت يترجم الكثير، فإن الكلمات تحسم ما يعجز الصمت عن تفسيره، وتمنح كل طرف شعورًا بأنه موضع تقدير واهتمام لدى شريكه.
نحن لسنا بحاجة إلى موقف معين أو مناسبة استثنائية حتى نخطو نحو هذا الأمر؛ فبإمكان الزوج أن يبدأ برسالة قصيرة، أو كلمة امتنان، أو عبارة تقدير بسيطة، وكذلك الزوجة، ليشعر الطرف الآخر بمكانته. ومع مرور الوقت، يصبح التعبير عن المشاعر أسهل وأكثر عفوية، بدلًا من ترجيح الصمت خيارًا أسهل. فالحياة الزوجية لا تستمر على افتراض أن الطرف الآخر «يعلم»، بل على تواصل مستمر يشعر فيه كل طرف بأنه محبوب ومقدّر.
وفي زحام الحياة ومسؤولياتها، قد ينشغل الزوجان بالعمل والأسرة والالتزامات اليومية، فتتراجع مساحة الحديث بينهما دون أن يتراجع الحب بالضرورة. وهنا يصبح التعبير عن المشاعر وسيلة للمحافظة على دفء العلاقة وتجديد المودة، وليس مجرد كلمات عابرة.
وقد تكون كلمة واحدة في وقتها كافية لتخفيف تعب يوم كامل، أو إعادة ابتسامة، أو تأكيد معنى جميل يحتاج كل زوج وزوجة إلى سماعه من شريك حياته. فالكلمات الطيبة لا تحتاج إلى مناسبة، والمودة لا ينبغي أن تبقى حبيسة القلب ما دام التعبير عنها قادرًا على أن يجعل الحياة الزوجية أكثر دفئًا واستقرارًا.
ختامًا، لا تجعلوا مشاعركم حبيسة الصمت؛ فكلمات الحب الصادقة بين الزوجين تبني جسورًا من المودة والتفاهم، لا يستطيع الصمت وحده أن يبنيها.
[email protected]
الحب بين الزوجين الذي لا يُقال قد لا يعني أنه قلّ، بل قد يكون باقيًا في القلب، لكننا نرى أنه لا يصل دائمًا إلى الطرف الآخر. وكل كلمة صادقة يتبادلها الزوجان تأخذ العلاقة إلى مساحة أخرى من القرب والطمأنينة، بخلاف الصمت المليء بالغموض والتساؤلات. فدعونا ندرك أهمية الإفصاح عما نشعر به، حتى يتسنى للزوجين أن يعيشا تلك التفاصيل الجميلة من المودة والمحبة. فما الفائدة إن أحببنا وكنا صامتين؟ إن استقرار الحياة الزوجية وتجدد المودة فيها يحتاجان إلى شجاعة الكلمة، وهذه الدفعة تبدأ من الخطوات الأولى، ولا تنتهي مع مرور السنوات.
وهذا لا يعني أن يكون التعبير عن المشاعر مقتصرًا على بداية الزواج، بل على العكس تمامًا؛ فالحب بين الزوجين يتجدد كلما تجدد التعبير، واتضحت معه المشاعر. وإن كان الصمت يترجم الكثير، فإن الكلمات تحسم ما يعجز الصمت عن تفسيره، وتمنح كل طرف شعورًا بأنه موضع تقدير واهتمام لدى شريكه.
نحن لسنا بحاجة إلى موقف معين أو مناسبة استثنائية حتى نخطو نحو هذا الأمر؛ فبإمكان الزوج أن يبدأ برسالة قصيرة، أو كلمة امتنان، أو عبارة تقدير بسيطة، وكذلك الزوجة، ليشعر الطرف الآخر بمكانته. ومع مرور الوقت، يصبح التعبير عن المشاعر أسهل وأكثر عفوية، بدلًا من ترجيح الصمت خيارًا أسهل. فالحياة الزوجية لا تستمر على افتراض أن الطرف الآخر «يعلم»، بل على تواصل مستمر يشعر فيه كل طرف بأنه محبوب ومقدّر.
وفي زحام الحياة ومسؤولياتها، قد ينشغل الزوجان بالعمل والأسرة والالتزامات اليومية، فتتراجع مساحة الحديث بينهما دون أن يتراجع الحب بالضرورة. وهنا يصبح التعبير عن المشاعر وسيلة للمحافظة على دفء العلاقة وتجديد المودة، وليس مجرد كلمات عابرة.
وقد تكون كلمة واحدة في وقتها كافية لتخفيف تعب يوم كامل، أو إعادة ابتسامة، أو تأكيد معنى جميل يحتاج كل زوج وزوجة إلى سماعه من شريك حياته. فالكلمات الطيبة لا تحتاج إلى مناسبة، والمودة لا ينبغي أن تبقى حبيسة القلب ما دام التعبير عنها قادرًا على أن يجعل الحياة الزوجية أكثر دفئًا واستقرارًا.
ختامًا، لا تجعلوا مشاعركم حبيسة الصمت؛ فكلمات الحب الصادقة بين الزوجين تبني جسورًا من المودة والتفاهم، لا يستطيع الصمت وحده أن يبنيها.
[email protected]
اقرأ أيضا: انخفاض سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم في السعودية.. التفاصيل هنا
