البصمة الوراثية.. تقرير الطب الشرعي يكشف تفاصيل جديدة في جريمة محامية الإسكندرية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشف تقرير الطب الشرعي تفاصيل صادمة في جريمة قتل المحامية “س.ج” لوالدتها وتقطيع جثتها داخل شقة في منطقة سيدي بشر قبلي شرقي الإسكندرية.

اقرأ أيضا: تشيلسي يضع مهلة نهائية لمانشستر سيتي لحسم صفقة إنزو فرنانديز

وأرجع تقرير الطب الشرعي لتشريح جثة المجني عليها والذي أعد تحت إشراف الدكتور مدحت صقر رئيس مصلحة الطب الشرعي بالإسكندرية وفاتها إلى الخنق.

ووفقاً لتحقيقات وتقرير الطب الشرعي، تبين أن المتهمة خنقت والدتها إلا أن الأخيرة عضتها في يدها ونجحت في الهروب منها قبل أن تتمكن منها وتخنقها مرة أخرى حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

اقرأ أيضا|  «الداخلية» تضبط عصابة حجبت 100 ألف عبوة سجائر عن الأسواق لرفع سعرها

وتبين أن المتهمة نامت بجوار الجثة قبل أن تبدأ في تقطيعها في اليوم التالي ووضعت الرأس في الفريزر، والصدر والذراعين في الثلاجة، والجزء السفلي والقدمين في حقيبة بالغرفة.

وأثبتت تحليل البصمة الوراثية “DNA” والطب الشرعي أن الأجزاء الثلاثة المعثور عليها جميعها لجثة المجني عليها، فيما من المقرر أن تواجه المتهمة تهمتي القتل العمد والتمثيل بالجثمان في حالة ورود تقرير مستشفى المعمورة بسلامة قواها العقلية.

كانت النيابة العامة بالإسكندرية أحالت المحامية المتهمة بقتل والدتها إلى مستشفى المعمورة للطب النفسي والأمراض العقلية، لبيان ما إذا كانت تعاني من مرض نفسى من عدمه، وذلك في الواقعة التي تحمل رقم 11879 لسنة 2026 إداري أول المنتزه.

وأعادت المتهمة تمثيل كيفية ارتكابها الجريمة أمام فريق النيابة العامة وضباط إدارة البحث الجنائي، مستعرضة خطوات اعتدائها على والدتها وقتلها خنقًا وتقطيع جثتها وهروبها إلى الشيخ زايد بمحافظة الجيزة.

واعترفت المحامية أمام النيابة العامة بارتكابها الواقعة، لوجود خلافات سابقة بينها وبين والدتها على مدار سنوات، لسوء معاملتها لها أدت إلى انفصالها عن زوجها وترك بناتها له -بحسب قولها.

وأضافت أنه بتاريخ 17 يوليو الجارى حدثت مشادة كلامية بينهما أثناء تواجدهما بالشقة محل سكنهما تطورت إلى تعديها عليها بالضرب وخنقها حتى فارقت الحياة، وعقب ذلك قامت بتقطيع جثمانها على مدار يومين بواسطة سلاح أبيض ولاذت بالهرب خشية افتضاح أمرها.

وبتتبع خط الهاتف المحمول الخاص بالمتهمة، ألقت قوات الشرطة القبض عليها أثناء اختبائها في شقة بمنطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، وجرى نقلها بمأمورية أمنية إلى مديرية أمن الإسكندرية، ومثولها أمام النيابة العامة للتحقيق في الجريمة.

كان قسم شرطة المنتزه أول قد تلقى إخطارًا من إدارة شرطة النجدة بورود بلاغ من الأهالي يفيد انبعاث رائحة كريهة من شقة بالطابق الرابع بالعقار رقم 17 المعروف بـ “برج الزهراء” بشارع متفرع من شارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي.

وانتقل ضباط وحدة مباحث القسم إلى موقع البلاغ، وتبين من الفحص أن العقار مكون من 5 طوابق بكل طابق 6 وحدات سكنية، والشقة المشار إليها تحمل رقم 43 تنبعث منها رائحة كريهة تنذر بوجود جثمان.

اقرأ أيضا: منير أديب: الإخوان تتفكك إلى 4 جبهات.. وصراع المال والنفوذ يشعل الانقسامات

وبسؤال كل من “ع.ر.ف” و”ف.إ.غ” و”أ.ع.ج” من سكان الطابق الرابع بالعقار المشار إليه، أكدوا  أنهم لاحظوا منذ عدة أيام انبعاث رائحة كريهة من الشقة مستأجرة للمدعوة “س.م.ح”، محامية، وتقيم بها منذ فترة برفقة والدتها المسنة، 70 سنة.

ووفقاً للجيران، بسؤالهم المحامية أخبرتهم أن الرائحة ناتجة عن طعام تركته والدتها وستتخلص منه لاحقًا، إلا أن الرائحة ازدادت بصورة ملحوظة، ومع تعذر التواصل مع صاحبة الشقة وعدم استجابتها لطرق الباب، تم إبلاغ الشرطة.

وبطرق باب الشقة عدة مرات دون استجابة، جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لفتح الشقة والدخول إليها، حيث عُثر داخل صالة الشقة على يدين آدميتين ملقاتين على الأرض في حالة تعفن رمي.

بينما عثر بجوارهما على حقيبة قماش محكمة الغلق بداخلها ساقان مقطعتان إلى أجزاء، بينما انتشرت مادة صفراء في أرجاء المكان وسط حالة من الفوضى داخل الغرفة.

فيما عثر داخل المطبخ على ثلاجة أسفلها دماء، وبفتح بابها السفلي تبين وجود حقيبة تماثل المعثور عليها بالغرفة الأولى، تحوي الجزء العلوي من جسد بشري من فتحة العنق حتى أسفل البطن.

وعثر داخل الفريزر على الرأس وقد بلغ من التعفن الحد الذي اختفت معه ملامح المجني عليها تمامًا، وإلى جوار الثلاجة كيس بلاستيكي أبيض محكم الغلق بفتحه عُثر بداخله علي أحشاء المتوفاة.
 

اقرأ أيضا: محمود صلاح بين الأهلي ومالاجا.. القرار النهائي بعد اجتماع غزل المحلة

‫0 تعليق