
يجري مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية FBI التحقيق في واقعة وصل فيها شخص كوري شمالي إلى وظيفة داخل وكالة حكومية فيدرالية أمريكية، القضية تكشف نقطة ضعف شديدة الحساسية في عالم العمل عن بُعد، حيث يمكن للهوية الرقمية المزيفة وعمليات التوظيف الدولية أن تتحول إلى طريق للوصول إلى مؤسسات يُفترض أن تخضع لمستويات مرتفعة من التدقيق الأمني.
اقرأ أيضا: علي الزيدي: لن نسمح بأى اعتداء على دول الجوار من العراق
اختراق يبدأ من مقابلة العمل
وفقًا لتقرير منشور في TechCrunch، يجري مكتب التحقيقات الفيدرالى FBI تحقيقًا لمعرفة كيف حصل شخص كورى شمالى على وظيفة لدى وكالة فيدرالية أمريكية لم يُكشف عن اسمها، ولا تزال كيفية توظيفه غير معروفة، وتأتي القضية وسط حملة طويلة تستخدم فيها شبكات مرتبطة بكوريا الشمالية هويات مزيفة للحصول على وظائف تقنية عن بُعد لدى مؤسسات أمريكية وأوروبية ثم تحويل جزء من الدخل إلى النظام الكورى الشمالى والوصول في بعض الحالات إلى بيانات وملكية فكرية.
اقرأ أيضا: خصم 50% على موسوعة علم الاجتماع بالقومى للترجمة.. مداخل لفهم الإنسان
الحكومة لم تعد خارج دائرة الخطر
تشير القضية إلى أن إجراءات الفحص الأمني الصارمة لم تمنع جميع محاولات التسلل، ولا يُعرف حتى الآن ما إذا كانت بيانات أو أموال قد سُرقت في الواقعة قيد التحقيق، وكانت السلطات الأمريكية قد حذرت مرارًا من شبكات تستخدم وسطاء داخل الولايات المتحدة ومجموعات من أجهزة الكمبيوتر لمساعدة العاملين الكوريين الشماليين على الظهور كأنهم يعملون من داخل البلاد، ما يجعل التحقق المستمر من الهوية والموقع الفعلي للعاملين عن بُعد جزءًا متزايد الأهمية من الأمن السيبرانى المؤسسى.
