إيران تعلن قرب انضمامها إلى بنك التنمية الجديد التابع لـ”بريكس”

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تتجه إيران إلى توسيع قنواتها المالية خارج النظام المرتبط بالدولار، في ظل استمرار العقوبات الأمريكية والدولية وعدم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع الحالي مع الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ أيضا: تاريخ الرواية في بريطانيا.. قراءة جديدة في مسار 300 عام من الأدب

وفي هذا السياق، أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي أن بلاده ستنضم قريبا إلى “بنك التنمية الجديد” التابع لمجموعة “بريكس”.

وقال همتي، وفق تقرير نشرته وسائل إعلام حكومية أمس الأربعاء، إن إيران ستصبح قريبا عضوا في البنك، وذلك قبيل انعقاد اجتماع وزراء مالية دول مجموعة “بريكس” في الهند.

وفي المقابل، أوضح قسم الاتصالات المؤسسية في بنك التنمية الجديد لوكالة “رويترز” أنه لا يستطيع تأكيد المعلومات المتعلقة بانضمام إيران إلى البنك.

اظهار أخبار متعلقة

وتأتي هذه الخطوة المحتملة في وقت لا تزال فيه إيران خاضعة لعقوبات أمريكية ودولية شاملة، فيما لم تتوصل طهران بعد إلى اتفاق لإنهاء الصراع الحالي مع الولايات المتحدة ودولة الاحتلال، وهو ما يمنحها حافزًا إضافيًا للبحث عن قنوات مالية بديلة خارج نظام الدولار.

مسار إيران داخل “بريكس”

وكانت إيران قد انضمت إلى مجموعة “بريكس” عام 2024، مع توسع المجموعة في ذلك العام، في خطوة استهدفت تعميق الروابط الاقتصادية بين الاقتصادات الناشئة.

ومنذ انضمامها، عبرت طهران بوضوح عن رغبتها في الحصول على عضوية ومساهمة في بنك التنمية الجديد.

وفي هذا الإطار، قال همتي، بحسب وسائل الإعلام الحكومية: “النتيجة الأكثر أهمية للتعاون بين الدول الأعضاء في مجموعة بريكس هي إنشاء بنك التنمية الجديد، وستصبح بلادنا قريبا عضوا في هذا البنك”.

اظهار أخبار متعلقة

اقرأ أيضا: تعيين 9 من أطباء مستشفى بسمة في لجان علمية ودراسات عليا بالمجلس الطبي الاردني

ويشارك همتي في أول اجتماع لوزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لدول “بريكس”، الذي تستضيفه الهند التي تتولى الرئاسة الدورية للمجموعة هذا العام.

بنك لتمويل مشاريع التنمية

يعود تأسيس بنك التنمية الجديد إلى عام 2015، عندما أنشأته البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا بهدف تمويل مشاريع البنية التحتية والتنمية المستدامة. ومنذ ذلك الحين، توسع البنك ليضم الإمارات ومصر واقتصادات ناشئة أخرى.

وتعمل دول “بريكس” في الوقت نفسه على تقليص اعتمادها على الدولار، من خلال تشجيع التجارة والمعاملات المالية باستخدام العملات المحلية.

ومن جانبها، ترى إيران أن دول المجموعة قادرة على إجراء المعاملات التجارية بعملاتها المحلية، فيما تسعى طهران إلى إقامة تعاون نقدي ثنائي وثلاثي مع الدول الأعضاء الأخرى.

وبحسب البنك، فإن باب العضوية مفتوح أمام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، سواء كانت من الدول المقترضة أو غير المقترضة، وأصبحت أوزبكستان العضو العاشر في البنك في الخامس من حزيران/ يونيو.

اقرأ أيضا: صقور الأردن يستهل مشواره في “ويليام جونز” بمواجهة ماليزيا غدا – هلا اخبار

‫0 تعليق