ويشهد المهرجان توافر أصناف زراعية متعددة تشمل الرطب واللوز والرمان والليمون والبامية والبصل، مع تصدر صنف «الخلاص» قائمة المنتجات الأكثر طلباً.
وأسهم تزامن المهرجان مع نهاية الموسم الزراعي في تراجع ملحوظ للأسعار، إذ هبطت قيمة بعض الأصناف التي بيعت بداية الموسم بين 250 و400 ريال للكيلو، لتصل إلى أسعارها الحالية.
اقرأ أيضا: فلكية جدة تكشف عن غرة شهر ربيع الأول 1448هـ فلكيًا

إقبال خاص على المنتجات البلدية
وأوضح عمر المرهون، أن السوق يشهد وفرة في المنتجات الموسمية، كالرمان، واللوز، والليمون، والبامية، والبصل، مشيراً إلى أن اللوز يعد من أهم المنتجات الصيفية، بنوعيه السكندري والعربي الذي يتميز بلونه الأحمر وطعمه الحامض.
وبيّن أن الأسعار تتغير يومياً وفقاً للعرض والطلب، حيث تراجعت أسعار أصناف من 110 ريالات الأسبوع الماضي لتتراوح حالياً بين 70 و75 ريالاً بحسب الجودة والصنف.
وأفاد بأن المنتجات البلدية والعربية تحظى بإقبال خاص لجودتها ونكهتها، وينتظرها المستهلكون من موسم لآخر، خصوصاً في الأحساء، والقطيف، والبحرين.
وحول الزراعة، ذكر المرهون أنها ليست صعبة، بل تتطلب عناية مستمرة من ري وتسميد ومكافحة للآفات، مضيفاً: «المزارع يتعامل مع محصوله بعناية كبيرة مثل ما تربي أولادك».

إقبال متزايد
من جانبه، أكد عبد المنعم العثمان تزايد الإقبال المستمر على المهرجان يومياً، في ظل توافر منتجات موسمية كاللوز الأحمر والأصفر، وبيّن أن كل فترة تتميز بأصناف معينة، حيث يشهد صنف «الخلاص» طلباً ملحوظاً حالياً، فيما تستعد الأسواق لاستقبال أصناف أخرى الأيام المقبلة.
وأشار إلى تفضيل المستهلكين لصنف الخلاص، لاسيما الحبات الكبيرة ذات التدريج المتناسق والجودة العالية لتقديمها في السلال والعلب، ولفت إلى أن تنوع أحجام وأصناف الرطب يتيح للزوار خيارات الشراء للاستهلاك المباشر أو بكميات أكبر، مع تزايد الإقبال على الأصناف المحلية بتقدم الموسم.
وشدد العثمان على أن جودة المنتج وحجمه ومظهره تعد العوامل الأبرز لاختيار الزبائن، مؤكداً أفضلية الحبة الكبيرة للتقديم.

بدوره، أوضح سجاد الحساوي ارتفاع أعداد الزوار بشكل ملحوظ منذ اليومين الثاني والثالث للمهرجان، خصوصاً من مملكة البحرين ودول الخليج، وبيّن أن «الخلاص» والليمون يتصدران الطلبات بكثرة، مشيراً إلى أن أصناف الشيشي، والزاملي، والخنيزي، والشبيبي، والبرحي، تتميز بقدرتها على التحمل والحفظ لفترات أطول.
حفظ الرطب
وذكر أن صنف الخلاص لا يتحمل التخزين الطويل وقد يتحول إلى تمر، موضحاً إمكانية حفظ الرطب بتغليفه جيداً لمنع الهواء والرطوبة، وإغلاقه بكرتون في مكان مناسب.
وحذر الحساوي من غسل الرطب قبل تخزينه أو تعريضه للماء والهواء، مؤكداً أن التغليف المحكم يحافظ على جودته ويمنع تغيره.
وفي السياق ذاته، وصف صالح السبيعي الإقبال بالكبير والمشاركة في النسخة الأولى بالجيدة، متطلعاً لتطوير التنظيم وتوسعة مواقع البيع مستقبلاً، وأشار إلى الطلب الملحوظ على «الليمون الحساوي» المخصص للعصير والتخزين، إلى جانب الرطب الذي يزداد الإقبال عليه مع توافر الأصناف الجديدة.
وأضاف أن الأسعار تتفاوت بحسب النوع والجودة، حيث تُباع بعض أصناف الرطب بأسعار بين 10 و15 ريالاً، مع وجود عروض للكميات تمنح الزوار خيارات متعددة.
واعتبر السبيعي هذه الأسعار ممتازة لكونها في نهاية الموسم، مقارنة بأسعار البداية التي تراوحت بين 250 و400 ريال للكيلو، وكشف عن دخول أصناف جديدة للسوق حالياً كـ«أم رحيم» و«الزاملي»، مؤكداً أن تنوعها وتزايد كمياتها يوسعان خيارات المستهلكين مع استمرار الموسم.
