أقلام واعدة بين طيات الكتب وعثرات الحياة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

بيان أحمد الزعبيجريدة الدستور الأردنية

اقرأ أيضا: مدن في الذاكرة

كلما قادتني خطاي نحو المكتبة لأجلس بين طيات الكتب، والروايات، والموسوعات، كان يراودني سؤالٌ ملحّ: هل للمعرفة نهاية؟جريدة الدستور الأردنية

خلوتُ بنفسي مليّاً، فتجلّت لي الحقيقة: العلمُ بَحرٌ بلا شطآن، وهو القوتُ الحقيقي لروح الإنسان ووعيه. إن الحياة بأسرها مدرسة كبرى، ومن الخطأ الفادح أن نختزل التعلم في أسوار المدارس وأروقة الجامعات؛ فكل ثانيةٍ، وكل موقفٍ، وكل عثرةٍ هي درسٌ قائم بحد ذاته.جريدة الدستور الأردنية

تعلّم من سقطاتك قبل أمجادك، ومن تجارب غيرك قبل تجاربك؛ فاللبيبُ ليس من لا يخطئ، بل من لا يكرر الخطأ مرتين. لا بأس أن تعثر لتتعلم، لكن البأس كل البأس أن تستمر في التعثر دون أن تستوعب الدرس!جريدة الدستور الأردنية

وقبل أن تطبق جفنيك كل ليلة، أجرِ مع ذاتك كشف حساب: ماذا قدمت اليوم؟ وإن بدر منك خطأٌ بحق أحدهم، فبادر بالاعتذار بلا تردد ولا تنتظر الغد، فما أطول ظلال الندم وما أقصر أمد الأجل!جريدة الدستور الأردنية

انظر إلى العالم بعين الإيجابية كي تصنع الخيارات الأصح، انفض عنك غبار الكسل، وواجه أخطاءك بشجاعة، ولا تدع أوهام الظواهر تخدعك؛ فليس كل ما تراه الأعين يعكس حقيقة الأشياء.»جريدة الدستور الأردنية

اقرأ أيضا: «أبشر» تتصدّر المنصات الحكومية الرقمية في مؤشر نضج التجربة الرقمية 2026

جميع الحقوق محفوظة.

لا يجوز استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو جزئيا دون الحصول على إذن خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.

اقرأ أيضا: مذكرة تعاون بين «الثقافة» و« إقليم البترا»

‫0 تعليق