بيونغ يانغ تندد بمناورات بين أمريكا وكوريا الجنوبية وتتوعد بالردع | أخبار

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

نددت كوريا الشمالية -اليوم الجمعة- بالتدريبات العسكرية المشتركة المرتقبة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، محذرة من أنها “قد تردّ بإجراءات ردع أقوى، وأنها لن تتسامح مع حالة المواجهة الخطيرة التي تخلقها الدول المعادية”.

ووفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الكورية الشمالية، اعتبرت بيونغ يانغ هذه المناورات أكثر استفزازا من التي جرت في الماضي، مشددة على أن مبدأها الثابت هو الرد على أي مستوى جديد من التهديد بمستوى جديد من الردع.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية أن بلاده “لن تتسامح مع حالة المواجهة الخطيرة التي تخلقها الدول المعادية، ولكنها تعبر بشكل أكثر وضوحا عن موقفها من الأعداء لمواجهة أي تهديدات وتحديات”.

YEOJU-GUN, SOUTH KOREA - AUGUST 27: U.S. soldiers from the 2nd Infantry Division and South Korean soldiers participate in a river crossing exercise as part of the Ulchi Freedom Shield exercise on August 27, 2025 in Yeoju-gun, South Korea. The 11-day Ulchi Freedom Shield exercise is a regular joint military exercise between U.S. and South Korean troops to prepare for potential emergencies on the Korean Peninsula. (Photo by Chung Sung-Jun/Getty Images)
بيونغ يانغ اعتبرت أن المناورات “تدريب على حرب عدوانية” (غيتي إيميجز)

سيناريوهات قتال محتمل

ووصف البيان المناورات بأنها تهدف إلى “استكمال الاستعدادات لمواجهة عسكرية فعلية”، واعتبرت أن المناورات “تدريب على حرب عدوانية”.

وستشمل مناورات “أولتشي فريدوم شيلد” مشاركة 18 ألف جندي كوري جنوبي مع نظرائهم من القوات الأمريكية المتمركزة في البلاد والتي يبلغ عديدها 28,500 جندي.

اقرأ أيضا: طقس الجمعة.. أجواء حارة وأمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة على 8 مناطق

وقال متحدث إن المناورات ستُعِدّ الجنود لاحتمال خوض قتال ضد القوات الكورية الشمالية، التي اكتسبت خبرة قتالية ميدانية من خلال انتشارها مع القوات الروسية في أوكرانيا.

وتُنظَّم هذه المناورات -التي من المقرر أن تبدأ يوم الاثنين وتستمر 11 يوما- كل صيف بشكل منتظم، وتهدف -وفق القائمين عليها- إلى إعداد الجنود للدفاع ضد الجارة الشمالية.

وتشمل المناورات تدريبات لمواجهة الطائرات المسيرة وتعطيل نظام تحديد المواقع العالمي “جي بي إس” والتصدي لهجمات إلكترونية، وذلك في إطار التكيف مع القدرات المتطورة لكوريا الشمالية.

لكن بيونغ يانغ ترى فيها تدريبات على غزوها، وقد أطلقت -في وقت سابق من هذا الأسبوع- صاروخا باليستياً فوق بحر اليابان، في إشارة إلى معارضتها لتنظيمها.

اقرأ أيضا: ترامب يفرض رسوماً جمركية تصل إلى 100% على المسيّرات المستوردة

‫0 تعليق