وزير الداخلية الباكستاني يزور إيران

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

السوسنة – أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، الأربعاء، أن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يزور إيران حاليا لمناقشة الأمن والاستقرار الإقليميين وتطورات أخرى في المنطقة.

اقرأ أيضا: من 68 ألفا إلى 100 ألف مصنع.. ماذا يحدث داخل الصناعة المصرية؟ الحكومة تكشف خريطة الطريق حتى 2030: أراضى صناعية بالملايين صادرات أكبر.. 8.7 مليون عامل والمركز 44 عالميا.. والصناعة الخضراء 5% فى الناتج المحلى

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية طاهر أندرابي الذي تلعب حكومته دور الوسيط لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، للصحفيين في إسلام أباد، إن وزير الداخلية “يناقش العلاقات الثنائية والأمن والاستقرار الإقليميين والانخراط البنّاء بين الأطراف في المنطقة والتطورات الإقليمية”.

ووضعت إيران 6 شروط أمام الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز، أبرزها إنهاء العمليات العسكرية ورفع العقوبات والحصار وسحب القوات الأميركية من محيطها ودفع تعويضات عن أضرار الحرب والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، فيما قالت واشنطن، إن طهران تعهدت بعدم فرض رسوم على السفن والسماح بتدفق النفط عبر المضيق، وسط مفاوضات تجري بوساطة سلطنة عُمان بشأن ترتيبات الملاحة.

وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.

وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.

وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.

اقرأ أيضا: 4 مسيّرات تستهدف أربيل وحزب كردستاني إيراني معارض يتهم طهران | أخبار

واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لقرابة خُمس إمدادات الطاقة العالمية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.

اقرأ أيضا: كوكب للبيع.. من يشترى العالم قطعةً قطعة؟ (10).. من يحكم العالم حقًا؟.. الحلقة الأخيرة تكشف مفاتيح المستقبل فى القرن الحادى والعشرين.. النفوذ لم يعد يُقاس بالسلاح.. والبيانات تتحول إلى مورد استراتيجى

‫0 تعليق