
شنت قوات الدعم السريع، صباح الأربعاء، هجمات بسرب من الطائرات المسيّرة الانتحارية استهدفت العاصمة السودانية الخرطوم ومدينتي عطبرة والدامر شمال البلاد، وذلك في تصعيد مفاجئ بعد فترة هدوء استمرت عدة أشهر في العاصمة.
اقرأ أيضا: حمدان بن محمد: أنتم رهان الوطن.. وأنتم الجيل الذي سيكتب فصولاً جديدة في قصة الإمارات
وأفادت وكالة “فرانس برس” بأن دوي مضادات جوية سُمع من قاعدة عسكرية شمال أم درمان، فيما أشار شهود عيان في عطبرة والدامر إلى رصد مسيّرات وسماع انفجارات متفرقة في المدينتين الخاضعتين لسيطرة الجيش السوداني.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ” عن مصادر ميدانية سودانية سقوط طائرة مسيّرة وسط حي سكني بمنطقة السامراب في الخرطوم بحري، ضمن الهجمات التي استهدفت العاصمة. وأكد موقع “أخبار السودان” أن إحدى المسيّرات سقطت في حي مأهول بالسكان في السامراب، دون ورود معلومات فورية عن حجم الأضرار البشرية أو المادية.
اقرأ أيضا: حاكم الشارقة يعتمد 470 منحة دراسية للطلبة من مختلف دول العالم
تقييم الأضرار مستمر ولا حصيلة رسمية حتى الآن
وفي تطور متزامن، استهدفت مسيّرات انتحارية مدينة الدامر، عاصمة ولاية نهر النيل، وما زالت التحليقات الأولية جارية لتقييم حجم الخسائر. ولم تصدر حتى الآن أي حصيلة رسمية بشأن الضحايا أو الأضرار الناجمة عن الهجمات التي طالت الخرطوم وعطبرة والدامر.
يأتي هذا التصعيد في ظل استخدام مكثف للطائرات المسيّرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مع استمرار الحرب التي اندلعت بين الطرفين في أبريل 2023. وقد أودى الصراع بحياة أكثر من 59,000 شخص وتسبب في نزوح نحو 13,000,000 آخرين، إضافة إلى دفع أجزاء واسعة من السودان نحو المجاعة، حيث يحتاج أكثر من 30,000,000 شخص لمساعدات إنسانية.
ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي
