بعد تدشينها لأول وحدة للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي على مستوى المملكة
اقرأ أيضا: تجارة إربد و«ليفانت الطبية» توقّعان اتفاقية تعاون لتقديم خصومات على الخدمات الطبية للمنتسبين
-الفواعير:الأمن السيبراني جزء من الأمن الوطني والمواطنة الرقمية خط الدفاع الأول![]()
-الفواعير:نبني وعيا سيبرانيا يحمي الشباب من التضليل والاستقطاب والتجنيد الرقمي![]()
الفواعير:البيانات اصل استراتيجي وحمايتها مسؤولية وطنية ومجتمعية![]()
السلط-ابتسام العطيات ![]()
في خطوة تعد الأولى من نوعها على مستوى البلديات في المملكة وانسجاماً مع الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني (2024-2028)دشنت بلدية السلط الكبرى أول وحدة للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي على مستوى البلديات.![]()
وتشكل وحدة الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في بلدية السلط الكبرى منظومة معرفية وتقنية متقدمة تهدف إلى تعزيز الوعي الرقمي وحماية المجتمع من المخاطر الإلكترونية، وتمكين الشباب بمهارات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وتعمل الوحدة على إعداد السياسات والإجراءات الداعمة للأمن الرقمي، ودعم اتخاذ القرار وإدارة المخاطر، إضافة إلى دورها كذراع تقني يحمي أنظمة بلدية السلط الكبرى وبياناتها وإدارة التهديدات والهجمات بشكل مبكر لضمان استمرارية الخدمات انها خطوة استراتيجية نحو مجتمع ،واع محمى، وقادر على صناعة مستقبله الرقمي بثقة واستدامة.![]()
وقالت مديرة وحدة الامن السيبراني والذكاء الاصطناعي في بلدية السلط الكبرى الدكتورة رشا الفواعير في حديث “للدستور” إن الأمن السيبراني لم يعد شأنًا تقنيًا محدودًا، بل هو جزء من الأمن الوطني الشامل، وأن المواطنة الرقمية الواعية هي خط الدفاع الأول في حماية الإنسان والمجتمع والدول.![]()
انه في ظل الثورة الرقمية غير المسبوقة التي يشهدها العالم، تغيّرت مفاهيم القوة، فأصبحت البيانات هي الذهب الحديث، وغدت البنية التحتية الرقمية أصلًا استراتيجيًا للأفراد والمؤسسات والدول، لا تقل قيمته عن الأصول المادية، بل قد تفوقها أثرًا وخطورة ومن هنا، لم تعد حماية الأصول الرقمية خيارًا تقنيًا، بل أصبحت ضرورة وطنية ومسؤولية مجتمعية مشتركة.![]()
واضافت في حديثها” لقد امتد مفهوم الهوية الوطنية اليوم إلى الفضاء الرقمي، فأصبح لكل فرد بصمته وهويته الرقمية، وتجلّت ملامح المواطنة في هذا العالم من خلال السلوك الواعي، والاستخدام المسؤول، والالتزام بالأخلاقيات الرقمية التي تحفظ الإنسان والمجتمع والوطن ومن هذا المنطلق، جاء استحداث وحدة الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في بلدية السلط الكبرى في مطلع هذا العام، ترجمةً لرؤية مستشرفة من لجنة بلدية السلط الكبرى لعام 2025/2026، وعلى رأسها رئيس اللجنة علي رضوان البطاينة، وانسجامًا مع التوجهات الوطنية والاستراتيجية الأردنية للأمن السيبراني 2024–2028، التي تستند إلى رؤية قيادية واعية لمستقبل الأردن الرقمي”.![]()
وبينت الفواعير أن عمل الوحدة لا يقتصر على تعزيز الوعي الفردي والمؤسسي والمجتمعي فحسب، بل يمتد ليكون جزءًا من منظومة التحول الرقمي والحوكمة الرقمية، من خلال ترسيخ ثالوث الأمن السيبراني: سرية البيانات، وسلامتها، وتوافرها كما تسعى الوحدة إلى تعزيز التشاركية المجتمعية والشبابية في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار، وتوجيه الطاقات نحو الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا لافتة أن الوحدة تولي اهتمامًا خاصًا بحماية الأطفال والشباب من التعرض المبكر للمحتوى الرقمي الضار، والمواقع المشبوهة، ومحاولات الاستغلال أو التأثير التي قد تمارسها جهات غير مشروعة أو جماعات ذات توجهات متطرفة أو إرهابية أو مهددة للاستقرار المجتمعي.![]()
وأكدت أن الوحدة وفي إطار دورها الوطني الشامل، تعمل بالتكامل مع مؤسسات الدولة الأمنية والتعليمية والإعلامية على بناء وعي سيبراني راسخ لدى الشباب، يمكّنهم من التمييز بين الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا وبين محاولات التضليل، أو الاستقطاب، أو التجنيد الرقمي، بما يعزز مناعة المجتمع ويحفظ أمن الوطن واستقراره.![]()
كما أكدت أن وحدة الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي تؤمن بأن التطوير المؤسسي وبناء القدرات البشرية يشكلان حجر الأساس في نجاح التحول الرقمي واستدامته، لذلك تعمل الوحدة على عقد وتنظيم دورات تدريبية متخصصة وورش عمل نوعية في مجالات الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والمهارات الرقمية والادارية المختلفة، بالشراكة مع المؤسسات الوطنية والأكاديمية والخبراء المختصين وتهدف هذه البرامج إلى رفع كفاءة الموظفين والشباب، وتمكينهم من اكتساب المهارات التقنية والمعرفية الحديثة، بما يسهم في تعزيز الأداء المؤسسي، وتحقيق التميز والابتكار، وبناء كوادر وطنية قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة وخدمة الوطن بكفاءة واقتدار منوهة أن وحدة الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي تقوم على ثلاث ركائز رئيسية: حماية البيانات، وتعزيز الوعي الرقمي، وبناء جيل قادر على استخدام التكنولوجيا بأمان ومسؤولية.![]()
واشارت الفواعير الى أن الوحدة عملت على نشر الوعي بالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي من خلال تنفيذ عدد من البرامج والورش التوعوية لطلبة المدارس ومشاركين من المجتمع المحلي ووحدة التنمية وخدمة المجتمع المحلي في البلقاء التطبيقية ومؤسسة ولي العهد ومنتدى البلقاء الثقافي ومنتدى السلط الثقافي وجهات مهتمة بالتكنولوجيا.![]()
اقرأ أيضا: ويجز يواصل تصوير وتر واحد واستعدادات للسفر إلى أمريكا لإنهاء آخر المشاهد
كما انها وفي مجال التطوير المؤسسي سعت إلى تعزيز الشراكات وبناء القدرات المؤسسية من خلال التعاون مع مشروع المدن الذكية والشراكة مع جامعة البلقاء التطبيقية ومركز فاتن خريسات كما قامت الوحدة بمخاطبة المركز الوطني للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي بهدف تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات ذات العلاقة، والاستفادة من الخبرات والمبادرات الوطنية الداعمة لتطوير أعمال الوحدة.![]()
ولفتت الفواعير الى مبادرة «الدرع الرقمي».. التي تنفذها الوحدة لبناء وعي سيبراني أكثر أمانًا في محافظة البلقاء حيث استطاعت المبادرة، منذ انطلاقها وحتى الآن، الوصول إلى 210 موظفين وموظفات من مختلف مؤسسات ومديريات وبلديات المحافظة، فيما تستمر في تنفيذ برامجها وصولًا إلى هدفها المتمثل بتدريب 400 موظف وموظفة، وهو ما يعني أنها أنجزت أكثر من نصف مستهدفها التدريبي حتى الآن.![]()
وأكدت ان مبادرة «الدرع الرقمي» تكتسب أهميتها من كونها تتجاوز مفهوم المحاضرة التقليدية إلى الاستثمار في الإنسان بوصفه خط الدفاع الأول في البيئة الرقمية؛ فكلما ارتفع مستوى الوعي لدى الموظف، أصبحت المؤسسة أكثر قدرة على التعامل الآمن مع التقنيات الحديثة ومواجهة المخاطر والتهديدات السيبرانية.![]()
واشارت إلى ان استمرار المبادرة جاء ليؤكد الدور المتنامي لبلدية السلط الكبرى في توسيع مفهوم العمل البلدي، بحيث لا يقتصر على تقديم الخدمات التقليدية، بل يمتد إلى مواكبة التحول الرقمي والمساهمة في بناء مجتمع أكثر وعيًا وأمانًا في الفضاء الإلكتروني.![]()
جميع الحقوق محفوظة.
لا يجوز استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو جزئيا دون الحصول على إذن خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.
