
قال منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن الإرهاب الإلكتروني أصبح إحدى الوسائل التي تستخدمها التنظيمات المتطرفة في أنشطتها، مشيرًا إلى أن هذه التنظيمات امتلكت منذ سنوات أدوات مختلفة لنشر أفكارها والتواصل مع عناصرها.
اقرأ أيضا: ترامب يكشف مفاجأة صادمة: إيران تهدّد حياتي.. وواشنطن نفذّت خدعة سرية لإنقاذي
وأوضح أديب، خلال استضافته ببرنامج «كلمة أخيرة»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، أن التنظيمات المتطرفة كانت تعتمد في السابق على وسائل تقليدية، من بينها المساجد والمنابر، إلى جانب بعض الأنشطة في المدارس والأندية والفعاليات العامة.
الإنترنت والذكاء الاصطناعي في خدمة التطرف
وأضاف أن التطور التكنولوجي دفع التنظيمات المتطرفة إلى تغيير أدواتها وأساليب عملها، معتمدين بصورة متزايدة على شبكة الإنترنت في التواصل ونشر المحتوى واستقطاب عناصر جديدة.
وأشار الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي إلى أن التطور التكنولوجي لم يتوقف عند استخدام الإنترنت، إذ بدأت بعض التنظيمات في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن أدواتها، بما يعكس قدرتها على مواكبة التطورات التقنية واستغلالها لتحقيق أهدافها.
تطبيقات مشفرة للتواصل والتجنيد
ولفت أديب إلى أن بعض التنظيمات المتطرفة تستخدم برامج وتطبيقات مشفرة، كانت بعض التقنيات المشابهة لها تُستخدم في السابق من جانب أجهزة استخبارات للتواصل فيما بينها، موضحًا أن المتطرفين يستفيدون من هذه التطبيقات في عمليات التجنيد والتواصل والالتقاء بين عناصر موجودة في أكثر من دولة.
اقرأ أيضا: «القبة الذهبية» الأمريكية تنجح في أول اختبار .. واشنطن تقترب من إنهاء «درع صاروخي» في الفضاء
وأكد أديب أن هناك لجانًا إلكترونية يديرها القسم الإعلامي في التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، مشيرًا إلى أنها تنفق مئات الآلاف من الدولارات، وربما يشرف عليها محمود الأبياري، أمين عام التنظيم الدولي في بريطانيا.
وأوضح أن هذه اللجان تشبه في طريقة عملها المؤسسات الإعلامية الكبيرة، حيث تضم أشخاصًا مسؤولين عن مهام محددة، ويعمل بعضهم بدوام كامل، وفق خطط واستراتيجيات تستهدف تحقيق أهداف التنظيم عبر الفضاء الإلكتروني.
اقرأ أيضا: وزارة التضامن: صرف تعويضات ضحايا ومصابي حادث الإسماعيلية تبدأ من الغد
