مدينة الملك عبدالله الطبية تستأصل ورماً خبيثاً بالمعدة والمريء بجراحة هجينة روبوتية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

نجح فريق جراحي بمدينة الملك عبدالله الطبية في مكة المكرمة في استئصال ورم خبيث بفم المعدة والمريء لمريض خمسيني، عبر جراحة هجينة تجمع بين الروبوت والجراحة التقليدية، مع تطبيق برنامج التعافي المعزز بعد الجراحة، ما أسهم في خروج المريض خلال ستة أيام بحالة مستقرة.

اقرأ أيضا: محافظ الطائف يستعرض إنجازات رابطة الهواة لكرة القدم ويؤكد دعم الرياضة المجتمعية

نجح فريق جراحي متخصص في مدينة الملك عبدالله الطبية، عضو تجمع مكة المكرمة الصحي، في إجراء عملية نوعية لاستئصال ورم خبيث في منطقة فم المعدة والمريء لمريض في العقد الخامس من العمر، وذلك باستخدام تقنية الجراحة الهجينة «Hybrid Surgery» التي تجمع بين دقة الروبوت الجراحي وأساليب الجراحة التقليدية، بما يتناسب مع طبيعة الحالة ويعزز النتائج الجراحية.

وشملت العملية استئصال الجزء المصاب من المعدة والمريء مع إعادة بناء الجهاز الهضمي، وقد تكللت بالنجاح، إذ غادر المريض المستشفى في اليوم السادس بعد العملية بحالة صحية مستقرة، ليستكمل مرحلة التعافي في منزله.

ويُعدّ خروج المريض خلال هذه المدة مؤشراً إيجابياً على سرعة التعافي، في حين تتراوح مدة التنويم بعد عمليات استئصال المريء والمعدة الكبرى في المراكز المتخصصة عالمياً بين 8 و11 يوماً، وفقاً لحالة المريض ونوع العملية ومسار التعافي.

اقرأ أيضا: تعليم الطائف يستهدف 10 آلاف طالب ببرامج رياضية صيفية نوعية

ويتيح نموذج الجراحة الهجينة للفريق الجراحي اختيار الأسلوب الأنسب لكل مرحلة من مراحل العملية، مما يحقق مستويات عالية من الدقة مع تقليل التدخل الجراحي إلى أدنى حد ممكن.

وأسهم تطبيق برنامج التعافي المعزز بعد الجراحة «ERAS» في دعم رحلة تعافي المريض، من خلال تقليل الألم وفقدان الدم، وتسريع استعادة النشاط، والحد من المضاعفات، وتقليل مدة الإقامة في المستشفى.

ويعكس هذا الإنجاز التطور المتواصل في برامج الجراحة الروبوتية والجراحات المتقدمة بمدينة الملك عبدالله الطبية، وحرصها على توظيف التقنيات الحديثة والممارسات المبنية على الدليل العلمي لتقديم رعاية تخصصية متقدمة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

اقرأ أيضا: اليوم.. كسوف كلي للشمس غير مشاهد في المملكة

‫0 تعليق