وتستوقف تلك النوادر زوار الكرنفال بما تحمله من تنوع لافت، إذ يعرض المزارعون أصنافًا محدودة الإنتاج، بعضها لا يُزرع على نطاق واسع، فيما تمثل أخرى أصنافًا محلية قديمة ارتبطت بالمزارع والبيئة الزراعية في المنطقة على مدى عقود.
ويُسهم الكرنفال في التعريف بهذه الأصناف وإبراز قيمتها الزراعية والتراثية، إلى جانب إتاحة الفرصة للمزارعين والمهتمين للتعرف على خصائصها وتبادل الخبرات المتعلقة بزراعتها والعناية بها وطرق حفظها وتسويقها.
اقرأ أيضا: حملة للمياه تضبط 3 اعتداءات على خطوط مياه في ناعور – هلا اخبار
التنوع الوراثي للنخيل
ويؤكد حضور نوادر التمور في السوق أهمية المحافظة على التنوع الوراثي للنخيل، بوصفه جزءًا من الثروة الزراعية التي تتمتع بها منطقة القصيم، ورافدًا مهمًّا للتنوع في قطاع التمور، الذي يشهد نموًا متواصلًا في مجالات الإنتاج والتسويق والتصنيع.
وتمثل هذه الأصناف فرصة أمام المزارعين لتوسيع خياراتهم الإنتاجية، وإعادة إحياء بعض الأصناف التي تراجعت زراعتها خلال السنوات الماضية، بما يسهم في المحافظة على الموروث الزراعي وتعزيز استدامته للأجيال القادمة.

تنمية القطاع الزراعي
ويأتي كرنفال بريدة الدولي للتمور مواكبًا لأهداف رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي، ليصبح حدثًا اقتصاديًا وزراعيًّا عالميًّا يُقام سنويًّا على مدار 75 يومًا من الأول من أغسطس حتى منتصف أكتوبر بتنظيم من المركز الوطني للنخيل والتمور.
