عمرها 1800 عام.. العثور على تماثيل رخامية لـ”إله الطب” وابنه جنوبي تركيا | ثقافة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلن وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري أرصوي اكتشاف مجموعة تماثيل رخامية تعود إلى نحو 1800 عام تجسد أسكليبيوس المعروف بـ”إله الطب” في الأساطير القديمة، إلى جانب ابنه ومساعده تيليسفوروس، في مدينة أسبندوس الأثرية بولاية أنطاليا جنوبي البلاد.

وأوضح أرصوي -في تدوينة على منصة إن “سوسيال” التركية أمس الاثنين- أن الاكتشاف جاء خلال أعمال التنقيب المنفذة ضمن مشروع إرث للمستقبل، وأن التماثيل الرخامية يبلغ ارتفاعها 2.20 متر.

اقرأ أيضا

list of 1 itemend of list

وبيَّن أن أسكليبيوس كان يرمز في العصور القديمة إلى الطب والعلاج والحفاظ على الصحة.

اكتشاف مجموعة تماثيل رخامية تعود إلى نحو 1800 عام، تجسد أسكليبيوس، إله الطب في الأساطير القديمة، إلى جانب ابنه ومساعده تيليسفوروس (وكالة الأناضول)
اكتشاف تماثيل رخامية تعود إلى نحو 1800 عام تجسد أسكليبيوس “إله الطب” في الأساطير القديمة إلى جانب ابنه ومساعده (وكالة الأناضول)

وأضاف أن تيليسفوروس -الذي يصوَّر مرتديا لباسا طويلا بغطاء للرأس- كان يرمز إلى اكتمال العلاج والتعافي وفترة النقاهة.

اقرأ أيضا: “العالم الإسلامي”: اعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان مرفوض

وذكر أن التماثيل تعود إلى الربع الأخير من القرن الثاني الميلادي خلال العصر الإمبراطوري الروماني.

وأوضح أن التماثيل تعكس أسلوب النحت السائد آنذاك من خلال وضعيات الشخصيات وثنيات الملابس والتفاصيل الدقيقة لوجه أسكليبيوس وشعره ولحيته.

التماثيل تعكس أسلوب النحت السائد آنذاك من خلال وضعيات الشخصيات وثنيات الملابس والتفاصيل الدقيقة لوجه أسكليبيوس وشعره ولحيته
التماثيل تعكس أسلوب النحت السائد آنذاك من خلال وضعيات الشخصيات وثنيات الملابس والتفاصيل الدقيقة لوجه أسكليبيوس وشعره ولحيته (وكالة الأناضول)

وأشار إلى أن الاكتشاف الجديد يقدم أدلة أثرية مهمة على وجود عبادة أسكليبيوس، ومكانة مفاهيم الصحة والشفاء في الحياة الاجتماعية والدينية بمدينة أسبندوس خلال العصر الروماني.

اقرأ أيضا: ذروة شهب البرشاويات تُضيء سماء المملكة ليلتي 12 و13 أغسطس

‫0 تعليق