كشفت سفيرة سويسرا لدى المملكة ياسمين شاتيلا زفالن عن ظرف بريدي تذكاري نادر يعود إلى عام 1967، يوثق إحدى الرحلات الافتتاحية للخطوط الجوية العربية السعودية بين جنيف وجدة في مرحلة مبكرة من توسع الناقل الوطني نحو أوروبا. ويأتي إبراز هذه الوثيقة بالتزامن مع استعداد السعودية وسويسرا للاحتفال في عام 2026 ب…
اقرأ أيضا: إنهاء مناقشات مشروع قانون الإدارة المحلية الخميس
كشفت سفيرة سويسرا لدى المملكة العربية السعودية، ياسمين شاتيلا زفالن، عن وثيقة بريدية نادرة أعادت إلى الواجهة جانبًا لافتًا من تاريخ العلاقات بين المملكة وسويسرا، بالتزامن مع احتفال البلدين في عام 2026 بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.
الوثيقة عبارة عن ظرف بريدي تذكاري يعود إلى عام 1967، أي قبل نحو 59 عامًا، ويوثق إحدى الرحلات الافتتاحية للخطوط الجوية العربية السعودية من جنيف إلى جدة، في مرحلة مبكرة من تمدد شبكة الناقل الوطني السعودي نحو القارة الأوروبية.
رحلة من جنيف إلى جدة
ونشرت السفيرة، عبر الحساب الرسمي للسفارة السويسرية في المملكة، صورة الظرف التاريخي، موضحة أنه ارتبط بإحدى الرحلات الافتتاحية لـ«السعودية» على خط جنيف – جدة في عام 1967.
وبعد مرور قرابة ستة عقود على تلك الرحلة، عاد الظرف للظهور من جديد بعدما شاركه البروفيسور مارك ج. جنتون من مجموعته الشخصية، لتتحول القطعة البريدية الصغيرة إلى شاهد على مرحلة مبكرة من حركة السفر والربط الجوي بين البلدين.
ووصفت السفارة الوثيقة في رسالتها بأنها ظرف صغير يحمل رابطًا ممتدًا عبر الزمن، في إشارة إلى أن قيمته لا تقتصر على كونه مقتنى بريديًا قديمًا، وإنما لارتباطه بتاريخ التنقل والتواصل بين السعودية وسويسرا.
اقرأ أيضا: الفايز يثمن دعم أمريكا المالي للأردن
70 عامًا من العلاقات
وتأتي إعادة نشر الوثيقة خلال عام يحمل رمزية خاصة؛ إذ تحتفل السعودية وسويسرا في 2026 بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، وهي المناسبة التي شهدت كذلك زيارة الرئيس السويسري غي بارميلان إلى جدة في أبريل الماضي ولقاءه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وتصف وزارة الخارجية السويسرية المملكة بأنها شريك مهم لسويسرا بالنظر إلى دورها في الاقتصاد العالمي ومكانتها في العالم الإسلامي ومنطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى تطور العلاقات الثنائية والتجارية بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.
وثيقة تحكي تاريخ الطيران
وتكتسب صورة الظرف أهميتها من ارتباطها بتاريخ الطيران السعودي؛ ففي ستينيات القرن الماضي كانت «السعودية» توسّع شبكة رحلاتها الدولية، فيما مثّل الربط الجوي مع جنيف خطوة إضافية باتجاه تعزيز الاتصال المباشر بين المملكة وأوروبا.
وبعد نحو ستة عقود، عاد هذا الظرف ليحكي قصة تتجاوز رحلة جوية واحدة؛ قصة بدأت بطائرة أقلعت من جنيف نحو جدة عام 1967، واستمرت عبر عقود من العلاقات بين البلدين، حتى أصبحت القطعة البريدية القديمة جزءًا من الاحتفاء السعودي–السويسري بمرور سبعة عقود من العلاقات الدبلوماسية.
اقرأ أيضا: خلال يومهم العالمي.. أمانة الشرقية تشرك الشباب في تطوير العمل البلدي
