رقمنة الأرشيف الفنى | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كان ينقصنا قضية الحفاظ على تراثنا الفنى والثقافى. الآن تحققت بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسى. وهو ما تم الإعلان عنه فى مؤتمر نظمته الهيئة الوطنية للإعلام على مسرح التليفزيون بمبنى ماسبيرو. القضية ليست سهلة، فقد تم السطو على أغلب تراثنا الفنى والثقافى فى غفلة من الزمن. ولكم أن تتخيلوا عندما ترغب فى مشاهدة الأفلام القديمة أو أغنيات العظيمة كوكب الشرق أم كلثوم، عليك أن تلجأ إلى قناة عربية لتستمتع بما ترغب فى مشاهدته، أما قنوات التليفزيون المصرى فلا تستطيع إذاعة هذا التراث. صحيح قناة «ماسبيرو زمان» تحاول لكنها لم تنجح!. ورغم هذا لم يحاسب أحد على هذا الإجرام فى حق مصر وتراثها.
اليوم تأتى توجيهات الرئيس لحماية التراث الوطنى وإتاحته للأجيال القادمة من خلال مشروع رقمنة أرشيف الإذاعة والتليفزيون. يشمل المشروع رقمنة أكثر من مليون شريط صوتى ومرئى بإجمالى 800 ألف ساعة. ليس هذا فقط بل تحويلها إلى تسجيلات عالية الجودة، وذلك باستخدام أحدث التقنيات والذكاء الاصطناعى، لإنشاء قواعد رقمية مؤمنة ومفهرسة. كما يشمل المشروع تحديث استديوهات ماسبيرو والبنية التكنولوجية.
 المشروع مهم، وأتمنى تطبيقه فى كل مؤسساتنا القومية الصحفية والإعلامية. فهو مشروع محترم ومن المهم أن تهتم به الدولة للحفاظ على تراث وهوية الدولة المصرية. وأضم صوتى لمن يطالب بامتداد المشروع إلى الفرق الخاصة التى بدأت فى الانقراض مثل فرقة رضا للفنون الشعبية، وفرقة السمسمية، وغيرها وهو نداء أوجهه للواء دكتور وليد عدلى عطية مدير إدارة نظم المعلومات بالقوات المسلحة. ولا يفوتنى تحية الأخ أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام على هذا الجهد الرائع. والذى أكد أن المشروع يرتكز على استراتيجية «الرقمية أولًا»، والتى تتضمن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعى فى الفهرسة والتصنيف، وتطوير البنية التكنولوجية للمحتوى الإعلامى، وحماية البرامج النادرة والتراث السمع بصرى الذى قارب على المائة عام منذ صدور قانون الإذاعة عام ١٩٢٦ لتنظيم عمل الإذاعات الأهلية فى مصر ثم إنشاء الإذاعة المصرية عام ١٩٣٤.
دعاء: اللهم أصلح ذات بيننا
 

اقرأ أيضا: وداعًا.. «بيع الهوا»!! | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية

‫0 تعليق