«دبي الإسلامي» يطلق مجلسه الأول للشباب لتمكين الكفاءات في القطاع المصرفي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلن دبي الإسلامي، المجموعة المالية الإسلامية الرائدة عالمياً وأكبر بنك إسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن إطلاق مجلسه الأول للشباب، ليمنح الموظفين الشباب منصة مؤسسية لطرح أفكارهم ورؤاهم والمشاركة بفاعلية في المبادرات والبرامج ذات الصلة، إلى جانب دعم تطورهم المهني وتعزيز دورهم ومساهمتهم في مختلف جوانب العمل داخل المؤسسة.

اقرأ أيضا: عمار النعيمي: حريصون على مواصلة الاستثمار في الإنسان

ويضم المجلس ثمانية أعضاء من خلفيات متنوعة، تمتد دورة عضويتهم لعامين، يشاركون خلالها في اجتماعات دورية ولقاءات مباشرة مع قيادات البنك، إلى جانب مناقشة مشاريع ومبادرات محددة، ما يتيح للأعضاء الفرصة لتطوير أفكار عملية وتقديم رؤى جديدة تسهم في إثراء مختلف المجالات، كالارتقاء بتجربة المتعاملين، وتعزيز مشاركة الموظفين، وترسيخ حضور العلامة التجارية، ودعم الابتكار.

التشكيل الأول لمجلس دبي الإسلامي للشباب ويضم ثماني من الكفاءات الشابة من مختلف قطاعات البنك في دورة تمتد لعامين
التشكيل الأول لمجلس دبي الإسلامي للشباب ويضم ثماني من الكفاءات الشابة من مختلف قطاعات البنك في دورة تمتد لعامين

كما يشكل المجلس قناة تواصل مباشرة بين الموظفين الشباب والقيادات العليا في دبي الإسلامي، ما يعزز حضورهم في النقاشات والحوارات للمشاركة بأفكارهم ومقترحاتهم التي تسهم في رسم التوجهات المستقبلية للبنك.

ويجسد إطلاق المجلس رؤية دبي الإسلامي لتمكين الشباب من خلال منحهم دوراً حقيقياً وفاعلاً في مسيرة البنك، يقوم على المشاركة وتحمل المسؤولية وإتاحة المجال أمامهم للإسهام في تطوير المؤسسة.

ومن خلال التواصل المباشر وربط الكفاءات الشابة بالقيادات العليا للبنك، يسهم المجلس في توسيع نطاق مشاركتهم، وبناء ثقتهم، وتنمية قدراتهم، وتعزيز جاهزيتهم لتحمل مسؤوليات أكبر وتولي أدوار قيادية في المستقبل.

وجاء إطلاق المجلس بالتزامن مع اليوم الدولي للشباب، الموافق 12 أغسطس، حيث استُهلت المناسبة بجلسة حوارية مع د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي، تحت عنوان «حوار مع قادة المستقبل».

وأتاحت الجلسة لأعضاء المجلس تبادل الرؤى حول دورهم وطموحاتهم، ومناقشة السبل التي يمكنهم من خلالها الإسهام في مواصلة تطوير البنك ودعم مسيرته التنموية خلال المرحلة المقبلة.

واختُتمت المناسبة بتوقيع لوحة تعهد مجلس الشباب من قبل د. عدنان شلوان، بصفته الراعي التنفيذي للمجلس، وأعضاء المجلس، في خطوة رمزية تجسد الالتزام المشترك بأهداف المجلس وطموحاته، وتدشن رسمياً دورة عضويته الأولى الممتدة لعامين.

وتعليقاً على إطلاق المجلس، قال د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي: «لطالما آمنت بأن الاستثمار في الشباب هو أحد أهم الاستثمارات التي يمكن لأي مؤسسة القيام بها، لما يتمتعون به من طموح وفضول فكري وقدرة على النظر إلى التحديات والفرص من زوايا مختلفة.

وتتمثل مسؤوليتنا كقادة في تنمية هذه الطاقات وتوجيهها، وتهيئة البيئة التي تمنح الكفاءات الشابة المساحة والثقة اللازمة لتطوير قدراتها، واكتساب الخبرات، والاستعداد لتحمل مسؤوليات أكبر مستقبلاً».

وأضاف: «يمثل مجلس الشباب في دبي الإسلامي جزءاً من التزام أوسع بإعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة على التعامل مع الفرص والمسؤوليات التي ستفرضها المرحلة المقبلة.

ونسعى إلى تمكين شبابنا من مواصلة التعلم وطرح التساؤلات وتحدي أنفسهم وأفكارهم باستمرار، وأن يمتلكوا في الوقت ذاته الثقة والقدرة على تقديم مساهمة حقيقية ومؤثرة في مسيرة البنك.

اقرأ أيضا: «جوفيتا» تمنح الأمل لـ3 أشخاص بعد رحيلها

ويتماشى هذا التوجه مع مستهدفات الأجندة الوطنية للشباب 2031، التي تضع تمكين الشباب الإماراتيين وتعزيز مساهمتهم الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في صميم أولوياتها».

واختتم قائلاً: «وباعتبار دبي الإسلامي مؤسسة مصرفية انطلقت مسيرتها من دبي ونمت بالتوازي مع نهضتها وتطورها، فإننا ندرك أن تحقيق طموحات أجندة دبي الاقتصادية D33 يستند في جوهره إلى رأس مال بشري يمتلك المهارات والأفكار والطموح والقدرة على صناعة المستقبل.

ومن هذا المنطلق، فإن تطوير الكفاءات الشابة لا يمثل استثماراً في مستقبل دبي الإسلامي فحسب، بل يجسد أيضاً جزءاً أصيلاً من مسؤوليتنا تجاه الاقتصاد والمجتمع الذي نخدمه».

وقالت رفيعة العبار، مدير إدارة الموارد البشرية في دبي الإسلامي: «تتجسد القيمة الحقيقية لمجلس الشباب فيما يقدمه لموظفينا الشباب من فرص للمساهمة الفاعلة في مسيرة البنك، إذ يوفر إطاراً منظماً للاستماع إلى رؤاهم، وفهم الفرص والتحديات من منظورهم، والعمل على تحويل الأفكار ذات الصلة إلى مبادرات عملية تسهم في تحقيق قيمة مضافة على مستوى المؤسسة».

وأضافت: «وفي الوقت ذاته، يتيح المجلس لأعضائه فرصة تحمل المسؤولية، والتعاون مع مختلف إدارات البنك، وتوسيع خبراتهم وتطوير قدراتهم من خلال المشاركة العملية.

ويتمثل دورنا في توفير البيئة الداعمة والإطار المؤسسي الملائم لمساعدتهم على توظيف طاقاتهم وأفكارهم بصورة بناءة، ما يجعل تجربتهم في المجلس ذات قيمة وأثر مستدام لهم ولدبي الإسلامي على حد سواء».

ويمثل إطلاق المجلس امتداداً لاستثمارات دبي الإسلامي الأوسع في تطوير الكفاءات وسبل التعلم وتمكين العقول الشابة، من خلال أكاديمية دبي الإسلامي وبرامج التدريب والتثقيف المالي الموجهة للشباب.

وتعكس هذه الجهود مجتمعة التزام البنك بصقل القدرات، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر، وتوفير فرص هادفة تتيح للشباب تطوير مهاراتهم وتعزيز مساهمتهم، لتمكينهم من إحداث أثر ملموس على مستوى دبي الإسلامي والمجتمع ككل.

اقرأ أيضا: غوتيريش يأمل بإحراز تقدم في حصر السلاح بيد الدولة العراقية

‫0 تعليق