جازان تطرق باب المدن الصحية بـ12 موقعا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تتجه منطقة جازان نحو توسيع حضورها في برنامج «المدن الصحية» عبر رفع جاهزية مدينة جازان و11 محافظة لاستيفاء متطلبات البرنامج ومعاييره، في مسار يستهدف تحسين صحة السكان وجودة الحياة، بمشاركة الجهات الحكومية والقطاعين الخاص وغير الربحي ومؤسسات المجتمع.

اقرأ أيضا: إيران تتمسك بشروطها لفتح “هرمز” وترامب يدعي التحكم بالمضيق…

شراكات توسع البرنامج

شهدت المنطقة توقيع اتفاقية تعاون بين إمارة منطقة جازان، ممثلة في إدارة الشراكة المجتمعية، وفرع وزارة الصحة بالمنطقة، ممثلًا في إدارة القطاع الصحي غير الربحي، إلى جانب اتفاقيتي انضمام محافظتي صبيا والعيدابي إلى برنامج «المدن الصحية».

وتهدف الاتفاقيات إلى توحيد الجهود والاستفادة من إمكانات الجمعيات والمؤسسات الصحية غير الربحية، ورفع كفاءة الخدمات وتوسيع أثرها المجتمعي، فيما يمثل انضمام صبيا والعيدابي خطوة إضافية نحو توسيع نطاق البرنامج وتهيئة بيئات داعمة للصحة وجودة الحياة.

وتشمل المواقع المستهدفة مدينة جيزان ومحافظات صامطة، والدرب، وفرسان، وبيش، وهروب، والعيدابي، وصبيا، وضمد، وأبو عريش، والعارضة، وأحد المسارحة، ليصل إجمالي المواقع التي يجري العمل على رفع جاهزيتها إلى 12 موقعًا.

الجاهزية أبعد من الصحة

اقرأ أيضا: إعلان نتائج طلبات برنامجي “اعمل مشروعك” و”تطوير” الشهر المقبل…

يتولى فرع وزارة الصحة متابعة جاهزية المواقع وربط جهودها ببرنامج «المدن الصحية» في الوزارة، بالتنسيق مع إمارة المنطقة والمحافظات ومشاركة القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة ومؤسسات المجتمع.

ولا تقتصر متطلبات الجاهزية على الخدمات الصحية، بل تشمل الصحة العامة والإصحاح البيئي والأمن والسلامة وصحة الأم والطفل والصحة المدرسية، إلى جانب النشاط البدني والمسطحات الخضراء والسلامة المرورية وتفعيل المبادرات واللجان.

ويرتكز البرنامج على إشراك المجتمع في تحديد الاحتياجات والأولويات والمشاركة في تصميم المبادرات والحلول، بما يدعم استدامة التحول ويرفع أثره على السكان.

وتعمل جازان من خلال هذه الجهود على استكمال متطلبات البرنامج في المواقع المستهدفة، وترسيخ مفهوم الصحة ضمن التنمية المحلية، وصولًا إلى بيئات أكثر صحة وأمانًا واستدامة وجودة حياة أعلى.

اقرأ أيضا: «أسبيدس» الأوروبية تؤمّن عبور دفعة ثانية من السفن التجارية في البحر الأحمر

‫0 تعليق