
عمان – رجح المدير التنفيذي للمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية غالب حجازي إعلان نتائج فرز الطلبات المقدمة للاستفادة من المرحلة الثانية من برنامجي “اعمل مشروعك” و”تطوير” خلال الشهر المقبل على أبعد تقدير.
وقال حجازي لـ”الغد” إن “المؤسسة وصلت إلى مراحل التقييم النهائي للطلبات والتي تشمل التقييم الفني والزيارات الميدانية للمتقدمين الراغبين بالاستفادة من خدمات البرنامجين” موضحا أن الدعم سيقدم على شكل منح مالية وفنية غير مستردة، وفق معايير وشروط محددة، تم الإعلان عنها على جميع صفحات المؤسسة الإلكترونية.
وبحسب حجازي، بلغ عدد الطلبات التي تلقتها المؤسسة للاستفادة من برنامج “اعمل مشروعك” ضمن المرحلة الثانية نحو 2222 طلبا، فيما بلغ عدد الطلبات المقدمة لبرنامج “تطوير” في مرحلته الثانية نحو 561 طلبا.
وقال حجازي “المؤسسة بصدد اجراء دراسة لإعادة هندسة برامجها وآليات عملها بما يتوائم مع مستهدفات البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي، وبما يعزز أثرها في دعم المشاريع الإنتاجية ورفع قدرتها على الاستمرار والنمو”.
وأضاف “إعادة هندسة البرامج تركز بصورة أكبر على إقامة المشاريع في مختلف محافظات المملكة، بما يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية متوازنة بين المحافظات، ودعم المشاريع القادرة على خلق فرص عمل جديدة للأردنيين، إلى جانب تمكين الشباب ورواد الأعمال من تحويل أفكارهم إلى مشاريع إنتاجية مستدامة”.
وأكد حجازي أن البرنامجين يستهدفان دعم رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مختلف محافظات المملكة، وتمكينهم من إنشاء مشاريع إنتاجية مستدامة أو تطوير مشاريعهم القائمة، بما يسهم في رفع كفاءتها وزيادة قدرتها التنافسية، وبما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.
وكانت المرحلة الثانية من استقبال طلبات الاستفادة من برنامجي “اعمل مشروعك” و”تطوير” قد انطلقت بداية أيلول (سبتمبر) الماضي، فيما انطلقت المرحلة الأولى من البرنامجين بداية شباط (فبراير) الماضي.
وبحسب تفاصيل برنامج “اعمل مشروعك”، يستهدف البرنامج تمويل ما لا يقل عن 40 مشروعا ناشئا سنويا، إلى جانب توفير دعم فني متكامل يشمل إعداد خطط العمل والتدريب والإرشاد الإداري والتسويقي، بما يعزز استدامة المشاريع وقدرتها على الاستمرار في السوق.
ويهدف البرنامج كذلك إلى المساهمة في زيادة التشغيل الذاتي وتوفير فرص العمل، وزيادة أعداد الشركات الناشئة في الأردن، وتحسين الظروف المعيشية للأردنيين، إضافة إلى تطوير الأفكار الإنتاجية ودعمها فنيا وماليا لتحويلها إلى مشاريع ذات قيمة للاقتصاد الوطني.
أما برنامج “تطوير”، فيركز على دعم المشاريع الاقتصادية القائمة، بما فيها المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، من خلال تقديم دعم فني ومالي غير مسترد الى ما لا يقل عن 20مشروعاَ سنوياً.
ويسعى “تطوير” إلى رفع تنافسية المنشآت الاقتصادية وتطوير البيئة الحاضنة لها.
اقرأ أيضا: «أسبيدس» الأوروبية تؤمّن عبور دفعة ثانية من السفن التجارية في البحر الأحمر
