
اقرأ أيضا: أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي
يأتي هذا مقابل تقييم للبنتاغون أفاد بمقتل مدنيين اثنين وإصابة اثنين آخرين جراء العمليات العسكرية الأميركية في عام 2024.
وذكر تقرير للبنتاغون قُدّم إلى الكونغرس الأميركي ونشرته وسائل الإعلام الأميركية أن جميع القتلى والمصابين المدنيين المسجلين في عام 2025 سقطوا نتيجة ثلاث غارات أميركية في اليمن.
وأفاد تقرير البنتاغون بأن تقدير القيادة المركزية الأميركية يشير إلى أن الغارات الثلاث التي نُفذت في نيسان 2025 في اليمن أسفرت “على الأرجح” عن إلحاق الأذى بالمدنيين.
وذكر تقرير البنتاغون أيضًا أنه حتى شباط 2026، كانت هناك 15 واقعة أخرى في اليمن تعمل القيادة المركزية الأميركية حاليًا على تقييمها استجابةً لتقارير وردت عبر منظمات غير حكومية.
ويقول الجيش الأميركي إنه يهدف إلى إضعاف قدرات الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.
ولم يتضمن تقرير البنتاغون أي قتلى أو مصابين جراء الضربات الأميركية في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.
اقرأ أيضا: الندوة العالمية للشباب الإسلامي تُشيد بالمملكة نموذجاً رائداً في تمكين الشباب
وذكر التقرير أنه اعتبارًا من الأول من شباط 2026، قدرت القيادة الجنوبية الأميركية أنه “لم تكن هناك وقائع يُرجح أنها أسفرت عن وقوع خسائر في صفوف المدنيين جراء العمليات العسكرية الأميركية في منطقة مسؤولية القيادة الجنوبية الأميركية في عام 2025”.
شنت إدارة الرئيس دونالد ترامب هجمات على سفن تتهمها بنقل المخدرات في منطقة شرق المحيط الهادئ، واصفة أهدافها بـ”إرهابيي المخدرات”.
واستنادًا إلى إحصاءات أعداد القتلى التي نُشرت بعد كل ضربة، فقد أسفرت الهجمات التي شنها الجيش الأميركي على هذه السفن عن مقتل أكثر من 200 شخص منذ أيلول 2025.
وتعتبر منظمة “هيومن رايتس ووتش” ومنظمة العفو الدولية هذه الضربات عمليات قتل غير قانونية خارج نطاق القضاء، ويصف الاتحاد الأميركي للحريات المدنية تصريحات إدارة ترامب بشأن من تستهدفهم بأنها “ادعاءات لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى بث الخوف”.
