
قال موقع “شفق نيوز” العراقي الكردي، إن مسؤولاً في البيت الأبيض، أكد تجديد واشنطن دعوتها إلى الحكومة العراقية بشأن حصر سلاح الفصائل بيد الدولة، وذلك بعد ساعات من زيارة أجراها قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد.
اقرأ أيضا: مع ارتفاع أسعار النفط لـ89 دولارا للبرميل.. إيران تضع شروطها لفتح مضيق هرمز
ونقل الموقع، عن المسؤول الأمريكي تحذيره من أن خضوع الحكومة العراقية للسيطرة الإيرانية، سيجعلها تفشل في تقديم مصالح العراق على غيرها، داعياً إلى إبعاد بغداد عن الصراعات الإقليمية، مع تطوير شراكة أقوى مع واشنطن.
اظهار أخبار متعلقة
وأوضح المسؤول أن الولايات المتحدة أبلغت الجانب العراقي بضرورة الحفاظ على السيادة الوطنية ومنع أي هجمات تنطلق من الأراضي العراقية عبر جماعات مسلحة مدعومة من إيران.
وشدد على أن واشنطن تدعم بصورة كاملة عمليات نزع السلاح ونقل حيازته إلى الحكومة العراقية حصراً، معتبراً أن اعتماد الشفافية مع الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين بشأن كيفية إدارة هذه العملية يمثل عنصراً أساسياً لنجاحها.
ويأتي الموقف الأمريكي بعد ساعات من زيارة قاآني غير المعلنة إلى بغداد عقد خلالها سلسلة اجتماعات مع قيادات في الإطار التنسيقي وفصائل مسلحة، قبل أن يعود إلى طهران.
ووفقاً لـ”شفق نيوز”، استفسرت قيادات في الفصائل خلال اجتماعاتها مع قاآني عن موقف طهران من تسليم السلاح، إلا أن قائد فيلق القدس رفض هذا الخيار في المرحلة الحالية، وحثَّ في الوقت نفسه على تجنب أي مواجهة مسلحة مع الحكومة العراقية.
ودعا قاآني، وفق مصدر نقل عنه الموقع، إلى التوصل لتسوية سياسية بين الفصائل والحكومة تحول دون تسليم السلاح حالياً وتجنب الصدام، كما طالب خلال اجتماعات منفصلة مع قيادات في الإطار التنسيقي بممارسة ضغط سياسي باتجاه التوصل إلى هذه التسوية.
اقرأ أيضا: باكستان تعلن مقتل 3 من مواطنيها في هجوم البحر الأحمر وتدين بشدة هجوم الحوثيين
وحددت حكومة محمد شياع السوداني يوم 30 أيلول/سبتمبر موعداً نهائياً لحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، بعدما أكد ائتلاف إدارة الدولة في اجتماعه في الخامس من آب/أغسطس أن الجهات التي تمارس نشاطاً يهدد أمن البلاد خارج المؤسسات الرسمية تعد “خارجة عن القانون ويجب محاربتها”.
اظهار أخبار متعلقة
وكان مصدر في الإطار التنسيقي قد كشف لشفق نيوز، قبل زيارة قاآني، عن تفاهم سياسي يقضي بتسليم أسلحة الفصائل إلى هيئة الحشد الشعبي قبل نهاية أيلول، لتتولى الهيئة الإشراف الرسمي على حصرها وتوثيق مواقع تخزينها.
إلا أن هذه الخطة لا تحظى بموقف موحد من الفصائل، إذ ترفض كتائب حزب الله وحركة النجباء وكتائب سيد الشهداء التخلي عن قدراتها العسكرية، وتربط أي نقاش بشأن سلاحها بانتهاء وجود القوات الأجنبية.
اقرأ أيضا: الهيئة العامة للنقل تطلق مبادرة واعي لتعزيز حقوق المستفيدين في قطاع السكك الحديدية
