Published On 12/8/2026
اقرأ أيضا: شهادة أسير: اعتداء وحشي سبق وفاة الطبيب عدنان البرش في سجن عوفر
دخل الرصيف رقم 4 في مرفأ طرطوس على الساحل السوري مرحلة التشغيل التجاري الفعلي، أمس الثلاثاء، باستقباله أولى البواخر، ليأتي ذلك بعد 48 ساعة من الإعلان الرسمي عن استعادته من الجانب الروسي وإدماجه رسميا ضمن المنظومة التشغيلية للمرفأ.

وأعلن مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، مازن علوش، أن الباخرة الأولى “باشرت عمليات الرسو والمناولة على الرصيف، إيذانا بانطلاق العمل التجاري فيه، بما يشكل إضافة نوعية إلى إمكانات مرفأ طرطوس، ويسهم في توسيع قدرته على استقبال السفن والتعامل مع مختلف أنواع الحمولات”.
وأوضح أن وضع الرصيف في الخدمة يمثل “خطوة مهمة على صعيد تطوير البنية التحتية لمرفأ طرطوس، وزيادة طاقته التشغيلية والاستيعابية، بما يدعم حركة التجارة والنقل البحري، ويعزز دور المرافئ السورية في خدمة الاقتصاد الوطني”.
تطبيق للاتفاق السوري – الروسي
ويأتي التشغيل السريع للرصيف عقب إعلان وزارة الخارجية السورية في 9 أغسطس/آب الجاري عن التوصل إلى مذكرة تفاهم مع الجانب الروسي، حُسم بموجبها مصير الوجود العسكري في قاعدتي حميميم وطرطوس، بعد عام ونصف من المفاوضات.
ونصت المذكرة على بدء إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، حيث تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها الرصيف التجاري الرابع في مرفأ طرطوس ومطار حميميم في اللاذقية، تمهيدا لإدخالهما تدريجيا ضمن منظومة الإدارة المدنية الوطنية.
اقرأ أيضا: دعوى قضائية ضد إدارة ترامب لاستهدافها “المحكمة الجنائية الدولية”
كما اتفق الطرفان على إعادة صياغة وظيفة القواعد والمنشآت العسكرية لتتحول إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة خلال سقف زمني لا يتجاوز 3 أشهر لدخول الترتيبات حيز التنفيذ.
قدرات استيعابية
ويبلغ طول الرصيف الرابع 630 مترا، بغاطس يصل إلى أكثر من 13 مترا، مما يتيح له استقبال 3 بواخر ضخمة في وقت واحد بحمولة إجمالية تصل إلى 55 ألف طن.
وتسهم هذه الإمكانات الفنية في تخفيف الضغط عن باقي أرصفة المرفأ، وزيادة قدرته التشغيلية في مناولة البضائع وتسهيل حركة السفن التجارية.
اقرأ أيضا: إليك محطات مفصلية في العلاقات بين كاراكاس وتل أبيب.. شراكة وقطيعة
