الكونغو تسجل ثاني أكبر تفش في التاريخ بإيبولا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تتجه جمهورية الكونغو الديمقراطية نحو تسجيل واحدة من أخطر أزماتها الصحية منذ عقود، بعدما أعلنت السلطات ارتفاع حصيلة وفيات تفشي فيروس إيبولا إلى 2011 حالة، من أصل 4381 إصابة مؤكدة، في تفشٍ يوصف بأنه الأسرع انتشارًا على الإطلاق، والثاني من حيث الحجم بعد أزمة غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016. ويكشف تسارع وتيرة الوفيات، وسط غياب لقاحات معتمدة وصراع مسلح يعرقل وصول المساعدات، عن معركة تخسر فيها جهود الاحتواء سباقها مع الفيروس.

اقرأ أيضا: رويترز: بريطانيا وإيطاليا مرشحتان للتحقق من نزع سلاح حزب…

أرقام مقلقة

تشير البيانات الحكومية إلى أن التفشي احتاج نحو تسعة أسابيع لتسجيل أول ألف وفاة، بينما لم يستغرق مضاعفة هذا الرقم سوى ثلاثة أسابيع تقريبا، وهو ما يعكس تفاقم الأزمة بوتيرة تفوق قدرة الفرق الصحية على التتبع والاحتواء. ويقبع 704 مرضى حاليا قيد العلاج والعزل، فيما بلغ معدل الوفيات 45.9%، متجاوزا بذلك معدل تفشي غرب إفريقيا الذي بلغ 39.6% رغم أن ذلك التفشي كان يتسبب فيه نوع أشد فتكا من الفيروس.

عقبات الاستجابة

اقرأ أيضا: خاص: “مجلس السلام” يتمسك بخطة غزة بعد رفض نتنياهو لا تزال المبادرة المدعومة من الولايات المتحدة تنص على خطوات مرحلية ومتبادلة، رغم إصرار إسرائيل على ضرورة نزع سلاح حماس أولا.

يعزو مسؤولون هذا التصاعد إلى غياب اللقاحات والعلاجات المعتمدة لفيروس بونديبوجيو النادر المسبب للتفشي، إذ لا تزال التجارب السريرية في مراحلها الأولى في مقاطعة إيتوري شرق البلاد. ويزيد الصراع مع المتمردين وتردي حالة الطرق وتوقف بعض العاملين الصحيين عن العمل احتجاجا على تأخر الأجور من صعوبة الوصول إلى المناطق النائية المتضررة. كما أن تأخر ظهور الأعراض أو عدم الإبلاغ عنها أسهم في انتشار العدوى خارج نطاق المخالطين الخاضعين للمراقبة.

تحذيرات علمية

يرى أستاذ الطب بجامعة إيست أنجليا البريطانية بول هنتر، أن غياب لقاح فعال يجعل الاحتواء رهينا برصد الحالات ونقلها إلى مرافق آمنة، محذرا من أن الرصد الروتيني قد يكون شبه مستحيل في مناطق نائية تشهد نزاعا مستمرا وانقطاعا في الاتصالات. من جانبه، وصف المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في إفريقيا محمد يعقوب جنابي الوضع بأن الفيروس لا يزال يسبق جهود ملاحقته.

اقرأ أيضا: النفط يتراجع رغم توترات الشرق الأوسط مع خفض توقعات الطلب العالمي

‫0 تعليق