«القومي للترجمة» يتيح «موسوعة علم الاجتماع» في 3 ملجدات بخصم 50%

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


«القومي للترجمة» يتيح «موسوعة علم الاجتماع» في 3 ملجدات بخصم 50%

اقرأ أيضا: هل يحق لعبد الله السعيد التوقيع لنادٍ آخر حال فسخ عقده مع الزمالك؟

يواصل المركز القومي للترجمة، برئاسة الدكتور محمد نصر الجبالي، تقديم إصداراته العلمية والمعرفية التي تمثل مراجع أساسية للدارسين والباحثين، ومن بينها موسوعة علم الاجتماع في ثلاثة مجلدات بخصم 50%.

وموسوعة علم الاجتماع ليست مجرد معجم للمصطلحات، وإنما مشروع معرفي واسع يرصد علم الاجتماع في اتساعه وتنوعه، ويجمع بين دقة المصطلح واتساع الرؤية؛ فهي تمثل أشمل وأدق وأحدث معجم لعلم الاجتماع في مطلع الألفية الثالثة، وقد شارك في تأليف أصلها الإنجليزي 50 من علماء الاجتماع المتخصصين، تحت إشراف جون سكوت وجوردون مارشال، لتأتي في ثلاثة مجلدات تحمل خلاصة جهد علمي موسوعي كبير.

وانطلاقًا من حرص المركز القومي للترجمة على نقل أهم المراجع العلمية والمعرفية إلى العربية، انتقلت الموسوعة إلى القارئ العربي بترجمة مجموعة من أساتذة علم الاجتماع بالجامعات المصرية، تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد الجوهري، عن الطبعة الرابعة الصادرة عام 2008 والمربوطة بشبكة الإنترنت، لتصبح بين يدي القارئ العربي مرجعًا علميًا حديثًا ومتكاملًا في هذا المجال.

الموسوعة تشمل 2500 مدخل تغطي مصطلحات علم الاجتماع ومناهجه ومفاهيمه

وتشتمل الموسوعة على أكثر من 2500 مدخل، تغطي مصطلحات علم الاجتماع ومناهجه ومفاهيمه، في إطار رؤية عالمية تتجاوز حدود التعريفات الضيقة، وتفتح المجال أمام فهم أوسع للقضايا والظواهر الاجتماعية وتطوراتها.

اقرأ أيضا: ارتفاع أسعار الطماطم والبصل من جديد.. ومفاجأة في أسعار الخضروات اليوم

وأكد المركز القومي للترجمة، في بيان، أن أهمية أهمية الموسوعة لا تتوقف عند حدود علم الاجتماع وحده، إذ تستوعب كذلك المصطلحات وثيقة الصلة بمجموعة واسعة من العلوم والمعارف، من بينها علم النفس، والاقتصاد، والأنثروبولوجيا، والفلسفة، والسياسة، والإحصاء وغيرها، بما يجعلها مرجعًا يخدم الدارسين في مختلف العلوم الاجتماعية، وبخاصة المشتغلين بدراسة علم الاجتماع وتدريسه.

وتتوزع هذه الموسوعة المعرفية على ثلاثة مجلدات، تجمع بين ثراء المحتوى واتساع نطاق التغطية العلمية، لتقدم للقارئ والباحث أداة لا تكتفي بشرح المصطلح، بل تضعه داخل شبكة واسعة من المفاهيم والمناهج والعلوم المتقاطعة معه.

فكلما اتسعت معرفتنا بالمجتمع، اتسعت قدرتنا على فهم الإنسان؛ وبين صفحات الكتب، لا نكتشف العالم من حولنا فقط، بل نكتشف شيئًا جديدًا من أنفسنا أيضًا.

اقرأ أيضا: بيان من أسرة حياة الفهد يحسم الجدل حول ميراثها

‫0 تعليق