الفيصلي يصعد تحضيراته بوديتين وينتظر قرعة دوري أبطال آسيا 2…

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عمان – يقترب فريق الفيصلي لكرة القدم من وضع الرتوش الأخيرة على تحضيراته للموسم الجديد، من خلال خوض مباراتين وديتين أمام دوقرا والسلط، في إطار المرحلة الأخيرة من الإعداد، التي يسعى خلالها الجهاز الفني إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية، والاستقرار على الخيارات والتشكيلة التي سيعتمد عليها مع بداية الموسم، وسط تطلعات كبيرة من جماهير «الأزرق»، إلى الظهور بصورة مختلفة والمنافسة بقوة على الألقاب.اضافة اعلان
ويلتقي الفيصلي نظيره دوقرا، عند الساعة الخامسة مساء اليوم  على ملعب جامعة البترا، على أن يلتقي السلط عند الساعة الخامسة مساء يوم غد على ملعب جاوا. وتقرر إغلاق المباراتين أمام الجماهير ووسائل الإعلام، استنادا إلى اعتبارات فنية، بما يمنح الجهاز الفني فرصة أوسع لتجربة خياراته والوقوف على مستوى اللاعبين بعيدا عن الضغوط.
ويخوض الفيصلي المباراتين بعد استئناف تدريباته في عمان، إثر ختام معسكره التدريبي في العقبة، الذي استمر أسبوعا، وحقق خلاله الجهاز الفني بقيادة المدير الفني المصري طارق مصطفى أهدافا فنية وبدنية مهمة، من خلال تكثيف التدريبات، ورفع المعدلات البدنية، والعمل على تعزيز الانسجام بين اللاعبين، خصوصا مع التغييرات الكبيرة التي شهدتها صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات.
وتشكل المباراتان أمام دوقرا والسلط، محطتين مهمتين أمام المدير الفني طارق مصطفى لتقييم الحالة الفنية والبدنية للاعبين، وتجربة عدد من الخيارات، ومنح الفرصة لأكبر عدد ممكن من العناصر، إلى جانب اختبار مدى استيعاب اللاعبين للأفكار والجمل التكتيكية التي عمل عليها الجهاز الفني خلال الفترة الماضية.
ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة، زيادة التركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية، مقابل تخفيف الأحمال البدنية تدريجيا، وصولا إلى تثبيت ملامح التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها الجهاز الفني في بداية الموسم، خاصة مع اقتراب أولى المواجهات الرسمية التي ستكون أمام منافس تقليدي وقوي.
وينتظر الفيصلي أيضا معرفة منافسيه في قرعة دوري أبطال آسيا 2، التي تسحب في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في العاصمة الماليزية كوالالمبور يوم الثلاثاء المقبل، حيث يتطلع الفريق إلى التعرف على منافسيه في البطولة القارية، والاستعداد مبكرا لهذا الاستحقاق الذي يضيف تحديا جديدا إلى أجندة «الأزرق»، في الموسم المقبل.
وتأتي المشاركة الآسيوية في وقت يسعى فيه الفيصلي إلى بناء فريق قادر على المنافسة محليا وقاريا، في ظل تعزيز صفوفه بعدد من التعاقدات، حيث عملت الإدارة على استقطاب لاعبين في مختلف المراكز، بهدف منح الجهاز الفني خيارات أوسع، ورفع مستوى التنافس داخل الفريق.
وكان الفيصلي، تعاقد رسميا مع المدافع الدولي البوركيني سعيدو سيمبوري، بعقد يمتد لموسم واحد، ليشكل إضافة جديدة للخط الخلفي، ويمنح الجهاز الفني خيارا دفاعيا جديدا، في ظل تطلعات الفريق للمنافسة بقوة على البطولات المحلية والاستحقاقات الخارجية.
ويعد سيمبوري ثالث المحترفين الأجانب في صفوف الفيصلي، بعد التعاقد مع الإيفواري جين أهوا والدولي العماني صلاح اليحيائي، فيما تواصل الإدارة تحركاتها لحسم هوية المهاجم الأجنبي الجديد، بعد إنهاء ارتباطها بالمهاجم البوركيني باسيرو كومباوري، عقب عدم اجتيازه الفحوصات الطبية المطلوبة.
ويأمل الجهاز الفني أن تنجح الإدارة في حسم الملف الهجومي خلال الأيام القليلة المقبلة، خصوصا أن الفريق مقبل على استحقاقات مهمة ومتعددة، ويحتاج إلى امتلاك خيارات متنوعة في مختلف المراكز، بما يعزز قدرته على التعامل مع ضغط المباريات والمنافسة على أكثر من جبهة.
ويستهل الفيصلي مشواره في الموسم الجديد بمواجهة الوحدات يوم 21 آب (أغسطس) الحالي، في نصف نهائي كأس السوبر، في اختبار مبكر وقوي يفرض على «الأزرق» الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية والتركيز، خصوصا أن مباريات القطبين تحمل دائما خصوصية جماهيرية وفنية كبيرة.
وتكتسب مواجهة كأس السوبر أهمية مضاعفة بالنسبة للفيصلي، باعتبارها أول اختبار رسمي للفريق في الموسم، ومحطة حقيقية لقياس مدى نجاح فترة الإعداد، وقدرة اللاعبين الجدد على الانسجام مع المجموعة، وترجمة العمل التدريبي إلى أداء ونتيجة داخل الملعب.

اقرأ أيضا: الدردور.. هداف “النشامى” التاريخي ينهي مسيرته في ملاعب الكرة…

‫0 تعليق