الفعاليات الشبابية في الطفيلة تحتفل باليوم العالمي للشباب…

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الوكيل الإخباري- أكدت فعاليات شبابية في محافظة الطفيلة، أن الشباب الأردني يمثلون ركيزة أساسية في مسيرة التنمية، وصناعة الحاضر والمستقبل، مشيدين بما توليه القيادة الهاشمية من اهتمام بتمكين الشباب ورعاية طاقاتهم الإبداعية.

اضافة اعلان


جاء ذلك خلال احتفال نظمته مديرية شباب الطفيلة في قاعة مركز شابات الطفيلة النموذجي بمناسبة اليوم العالمي للشباب، اليوم الأربعاء، بمشاركة عدد من أعضاء المراكز الشبابية في قصبة الطفيلة ولواءي الحسا وبصيرا.


وأشاروا إلى أن اليوم العالمي للشباب، الذي يصادف في الثاني عشر من آب من كل عام، يشكل مناسبة عالمية لتسليط الضوء على طاقات الشباب وإسهاماتهم في بناء المجتمعات، مؤكدين أن الاستثمار في الإنسان الأردني وتنمية قدراته يمثلان من أهم مرتكزات التنمية الوطنية.


وقال مدير مديرية شباب الطفيلة، حمزة العمريين، إن الاحتفال باليوم العالمي للشباب لا يقتصر على مناسبة احتفالية، وإنما يمثل فرصة للحديث عن الدور الحقيقي للشباب في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل، مؤكداً أن الشباب في الأردن يحظون باهتمام ورعاية من القيادة الهاشمية باعتبارهم طاقة المجتمع وأحد أهم عناصر قوته واستمراره.

اقرأ أيضا: لماذا أغلقت أمريكا قنصليتها في ميناء دوالا الكاميروني؟ | أخبار


وأضاف أن الاهتمام بالشباب يمثل نهجاً راسخاً في مسيرة الدولة الأردنية، لافتاً إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد باستمرار أهمية الاستثمار في الإنسان الأردني وتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، فيما يولي سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اهتماماً كبيراً بالشباب، ويدعم طاقاتهم ومبادراتهم وأفكارهم في مختلف المجالات.


وبين أن مديرية شباب الطفيلة تنفذ حزمة من البرامج والأنشطة الشبابية التي تنسجم مع الاستراتيجية الوطنية للشباب، وتركز على بناء القدرات وتنمية المهارات وتعزيز ثقافة الحوار والتطوع والريادة والانتماء والمواطنة، بما يتيح للشباب مساحات أوسع للتعلم والمبادرة والمشاركة.


وأكد شباب وشابات شاركوا في الاحتفال أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من الحديث عن الشباب بوصفهم “جيل المستقبل” إلى التعامل معهم باعتبارهم شركاء في الحاضر، يمتلكون القدرة على تقديم الأفكار والحلول والمبادرات والمساهمة في مواجهة التحديات.


وأشاروا إلى أهمية البرامج التي توفرها المراكز الشبابية في المحافظات، لما تتيحه من فرص للتدريب والحوار والتطوع واكتساب المهارات، مؤكدين ضرورة مواصلة تطوير هذه البرامج لتكون أكثر ارتباطاً باحتياجات الشباب وتطلعاتهم ومتطلبات سوق العمل.

اقرأ أيضا: هندسة الوعي (29): الإغراق بالتفاصيل لوأد القضية الفلسطينية

‫0 تعليق