العليمي: اليمن أكثر تماسكا.. ولن تمر هجمات الحوثيين دون رد أو ردع

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد محمد العليمي، أن الدولة اليمنية باتت أكثر قدرة وتماسكًا واستعدادًا لحماية مواطنيها ومؤسساتها ومصالحها السيادية، مشيرًا إلى أن السنوات الماضية شهدت جهودًا واسعة لتوحيد القرار السياسي والعسكري والأمني والاقتصادي وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

اقرأ أيضا: بسمة وهبة ترفض الإساءة لأسر ضحايا بحر البقر: «الفقر مش عيب.. والرحمة أولى من التنظير»

وقال العليمي، خلال لقاء موسع مع قيادات وممثلي المؤسسات الإعلامية الرسمية والمحلية، إن استراتيجية الدولة تقوم بشكل واضح على استعادة مؤسساتها وإسقاط انقلاب مليشيات الحوثي، مؤكدًا أن توقيت وخطوات تحقيق هذا الهدف تظل من اختصاص القيادة، وداعيًا اليمنيين إلى الثقة بالدولة ومؤسساتها.

وشدد رئيس مجلس القيادة على أن الوضع الحالي يختلف بصورة كبيرة عن المراحل السابقة، في ظل وجود جبهة سياسية وعسكرية أكثر تماسكًا، ووحدة في القرار، إلى جانب ما وصفه بالالتفاف الشعبي المتنامي والتحول في الموقفين الإقليمي والدولي تجاه طبيعة التهديد الذي تمثله مليشيات الحوثي.

وأكد العليمي أن أي تحرك من جانب الحوثيين لن يمر دون رد، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة اليمنية تعمل حاليًا ضمن غرفة عمليات وقيادة موحدة، وأنها مستعدة للقيام بدورها في الدفاع عن المواطنين والمنشآت والمؤسسات الوطنية.

وأشار إلى أن تجربة السنوات العشر الماضية أثبتت، من وجهة نظر الحكومة اليمنية، أن الهدن السابقة كانت تمنح الحوثيين فرصة لإعادة بناء قدراتهم العسكرية والعودة إلى القتال، معتبرًا أن الجماعة تمثل مشروع حرب وتدمير وليس مشروع سلام.

وأوضح أن الحكومة لا تبحث عن هدنة جديدة تعيد إنتاج التجارب السابقة، وإنما تسعى إلى سلام دائم ومستدام يقوم على وجود دولة تحتكر السلاح والسيادة، ودستور يحكم الجميع، ومساواة بين المواطنين، ومؤسسات تعمل لخدمة الشعب.

اقرأ أيضا: الإنسان قضية خلافية – الأهرام اليومي

كما أكد أن الدولة خاضت خلال السنوات الماضية تحركات سياسية ودبلوماسية لتغيير النظرة الدولية إلى الأزمة اليمنية، موضحًا أن استهداف المنشآت النفطية والملاحة الدولية وتهديد أمن المنطقة ساهم في تغيير الموقف الدولي من الحوثيين.

واعتبر العليمي أن تصنيف الولايات المتحدة للحوثيين كجماعة إرهابية والعقوبات المفروضة على كيانات وأفراد مرتبطين بشبكاتها المالية والنفطية تمثل مؤشرات على تحول في الموقف الدولي، مؤكدًا استمرار المساعي لتوسيع دائرة التصنيف دوليًا.

اقرأ أيضا: تشافي مديرا فنيا لمنتخب هولندا.. تفاصيل

‫0 تعليق