إسرائيل.. والخطة الأمريكية | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

إعلان بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلى عن رفضه للخطة التى أعلنتها الولايات المتحدة الأمريكية للسلام فى قطاع غزة، رغم فجاجته وخطورته إلا انه إعلان كاشف عن حقيقة الموقف الإسرائيلى بصفة عامة، وموقف نتنياهو على وجه الخصوص، تجاه عملية السلام جملة وتفصيلًا، وتجاه الدولة الفلسطينية بالتحديد.
وإذا كان نتنياهو وحكومة الكيان الإرهابى العنصرى قد اضطرت لعدم الافصاح صراحة عن رفضها لمبادرة السلام الأمريكية، التى أعلنها الرئيس ترامب وتم إقرارها فى قمة السلام بشرم الشيخ نهاية العام الماضى،..، فإن ذلك جاء ذرا للرماد فى العيون، وحتى لا تكشف عن وجهها القبيح المناهض للإنسانية وللسلام، والراغب فى الاستمرار فى السعى للعدوان والقتل والإرهاب، والدمار والإبادة الجماعية للشعب الفلسطينى.
وفى هذا السياق عملت إسرائيل بكل وسعها على وقف تنفيذ الخطة الأمريكية للسلام فى غزة، وتعطيل البدء فى تنفيذ المرحلة الثانية من مبادرة ترامب بكل الوسائل، واستغلت فى ذلك الانشغال الإقليمى والدولى فى تطورات الأزمة الأمريكية الإيرانية وتداعياتها المتعددة.
وفى ظل الانشغال والاهتمام بالأزمة الأمريكية الإيرانية، واصلت إسرائيل تصعيد اعتداءاتها الإرهابية ضد الشعب الفلسطينى فى غزة والضفة، واستمرت فى جرائمها الممنهجة فى قتل وتشريد الفلسطينيين، وهدم البيوت والمخيمات وممارسة كافة أشكال الإرهاب والتدمير والتخريب، بهدف القضاء على كل صور الحياة فى قطاع غزة والضفة أيضًا.
وفى ظل ذلك بات مؤكدًا أن إسرائيل تسعى بكل السبل العدوانية والاجرامية للقضاء على الشعب الفلسطينى وتحويل غزة والضفة أيضًا إلى مكان لا يصلح للإقامة، واجبار الفلسطينيين على ترك وطنهم، تحت ضغط الإرهاب والعنف والقتل والتجويع والهجرة القسرية أو الطوعية إن أمكن لذلك سبيلا.
وكانت إسرائيل وهى تقوم بذلك تسابق الزمن وتراهن لتحقيق أهدافها ومساعيها على الرفض الفلسطينى لنزع سلاح حماس، تمهيدًا للبدء فى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام،..، حيث كانت متأكدة من رفض حماس المؤكد لنزع سلاحها.. وهو ما يتيح لإسرائيل ذريعة لعدم تنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة،..، ولكن الرياح لم تأت بما انتظرته إسرائيل.
ـ وللحديث بقية إن شاء الله…
 

اقرأ أيضا: 23.8 ألف جنيه للمتر.. «الإسكان» تطرح قطعتين خدميتين باستثمارات صناعية في 6 أكتوبر

‫0 تعليق