Published On 12/8/2026
اقرأ أيضا: المرور يطرح مزاد اللوحات المميزة إلكترونياً عبر «أبشر» ليومين فقط
أصبحت أسعار الذواكر العشوائية في الآونة الأخيرة عنق الزجاجة الأكبر الذي يواجه مصنعي الأجهزة الذكية، بدءا من الهواتف وحتى الحواسيب ومنصات الألعاب، وذلك عقب أن وصلت أسعار الذواكر إلى قمة تاريخية تشهد ارتفاعا بنسبة 400% منذ بداية عام 2024 وفق تقرير موقع “تيك سبوت” التقني.
واستشهد التقرير بتحليل الباحث في علوم الحاسب وخبير أداء البرمجيات دانيال ليمير، الذي أوضح أن أسعار الذواكر عادت إلى مستويات عام 2007 وبذلك تمحو نحو 20 عاما من التقدم في تقنيات صناعة الذواكر التي أدت إلى عقود من الانخفاض المستمر والمتسارع.
ويتسق هذا الأمر مع تصريحات سابقة للرئيس التنفيذي لشركة “إس كيه هاينكس” الكورية الجنوبية لصناعة الشرائح والذواكر كواك نوه-غونغ، إذ أوضح أن عام 2027 سيكون الأسوأ في أزمة الذواكر، مضيفا أن الأزمة قد تمتد إلى ما بعد 2030.

ولا تختلف تصريحات غونغ كثيرا عما قاله الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك في آخر اجتماع أرباح يجريه مع مستثمري الشركة، إذ قال “نواجه فيضان القرن في أسعار الذواكر”، وذلك في إشارة واضحة لحجم الأزمة وفق تقرير موقع “تومز هاردوير” التقني الأمريكي.
وفي مقارنة واضحة بأسعار الذواكر العشوائية في العام الماضي، أوضح تقرير موقع آبل إنسايدر التقني الأمريكي أن سعر الذواكر بحجم 16 غيغابايتا من فئة “دي دي آر 5” ارتفع ليصل إلى 600 دولار بدلا من 100 دولار في فبراير/شباط 2025.
وأوضح التقرير أن هذه الزيادة لا تقتصر على أسعار الذواكر العشوائية فقط، بل تمتد إلى الأقراص الصلبة التي تضاعفت أسعارها مقارنة مع فبراير/شباط 2025.
اقرأ أيضا: أجواء صيفية عادية حتى السبت
الذكاء الاصطناعي ليس المذنب الوحيد
ويرجح تقرير “تومز هاردوير” أن الذكاء الاصطناعي ليس المذنب الوحيد في ارتفاع أسعار الذواكر العشوائية وبالتالي الأجهزة التي تستخدمها، إذ إن قطاع صناعة الذواكر العشوائية يتكون من 3 شركات بشكل رئيسي، ويُتوقع أن زيادة المصنعين في هذا القطاع تسهم في حل الأزمة.
ويتفق هذا الأمر مع رؤية ليمير، إذ أوضح عبر منشور في منصة “إكس” أن الطريق الوحيد لتحسن أسعار الذواكر وعودتها إلى سعرها الطبيعي هو عبر إيجاد طرق جديدة لزيادة إنتاج الذواكر، أو أن تجد معامل الذكاء الاصطناعي آلية لتطوير نماذج لا تعتمد بشكل رئيسي على الذواكر العشوائية.
زيادات مقبلة في جميع المنتجات
ويمكن القول إن غالبية الشركات رفعت أسعار منتجاتها بنسب متفاوتة، ومن بين هذه الشركات آبل التي رفعت جميع أسعار منتجاتها رسميا باستثناء هواتف آيفون، وقد نرى زيادة قريبة في سعره.
وشملت الزيادة أيضا منصات الألعاب والحواسيب المحمولة، إذ لم يسلم أي منتج تقني يعتمد على الذواكر من الزيادة في سعره.
لذلك ينصح بعض الخبراء بشراء الأجهزة التقنية التي تحتاجها قبل أن تزداد الأزمة سوءا وتزداد أسعار المنتجات معها.
اقرأ أيضا: تبرعات بالمليارات.. من يمول تسليح أوكرانيا؟ | سياسة
