أخبار جديدة عن “تعديل وزاري” .. تحذير للأعضاء المُقصرين .. ومهم للحزبيين!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

جفرا نيوز –
فرح حامد 

اقرأ أيضا: الخميس.. أبها والحزم يفتتحان دوري روشن بصدام الطموح والبداية القوية

بعدما عبر التعديل الوزاري الثالث إلى منطقة آمنة لم تأخذ صخبًا سياسيًا، ورافقه كتم أصوات المُعقبين والمُعلقين، خاصة مع عدم دخول أسماء جديدة إلى حكومة الدكتور جعفر حسان، فإن “جفرا نيوز” تعود لتواصل متابعة هذا الملف مع مصادرها التي كشفت في تقارير سابقة أن تعديلًا وزاريًا رابعًا سيجري على الحكومة بداية العام المقبل، وسيكون موسعًا يُعاد من خلاله تشكيل الطاقم الوزاري. 

وبحسب تقصٍ جديد أجرته “جفرا نيوز” في زاوية متابعة الشأن الحكومي والتعديلات الوزارية، فإن الحكومة الحالية باقية، ولن يطرأ أي تعديلات قبل نهاية العام الحالي، وهناك أسباب تنظيمية وإدارية تتعلق بجوانب اقتصادية ومحلية، جعلت التعديل الثالث الذي لم يمضِ عليه أكثر من 24 ساعة بعد محدودًا ومقتصرًا على تسمية وزير الإدارة المحلية وليد المصري، ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية مهند شحادة بموقع نائبين للرئيس، إلى جانب دمج وتغيير مسمى وزارتين تعليميتين إلى وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، ليقع الاختيار من جديد على الدكتور عزمي محافظة لتسلمها. 

المصادر التي صارحت “جفرا نيوز” بمعلومات حول نهج الرئيس حسان المقبل في التعامل مع الوزراء المقصرين، تعود وتكرر، أن أي عضو أخذ فرصته وبقي، ولم يعمل وينجز بطريقة تناسب مصلحة ورؤية الحكومة، فسيخرج في أي وقت؛ ما يعني أن التعديل في هذه الحالة لن يكون مقتصرًا على فترة معينة، وسيحدث كلما استدعت الحاجة؛ لذا فإن عدم خروج وزراء ودخول غيرهم، كان هدفه منح فرصة لتحسين الأداء في الميدان وأخذ القرارات الديناميكية، وليس بالمكاتب وخلف الأبواب المغلقة. 

توزير الحزبيين 

استكمالًا لما انفردت “جفرا نيوز” بنشره في تقارير أخيرة لها، فإن تشكيلة الحكومة المقبلة، ستكون مدعومة بقنوات حزبية، وانفراجة لرغبة بعض الحزبيين بتذوق نكهة “التوزير” في حكومة ليست سهلة يرأسها جعفر حسان الذي يريد فريقًا ميدانيًا مختلفًا لا يضعه في مأزق التبرير أو ورطة الاختيار، والأخبار تتجه نحو دخول أمناء عامين لأحزاب، وشخصيات تمارس العمل الحزبي ومُنغمسة فيه. 

اقرأ أيضا: “اليسار الديمقراطي” يفوز في انتخابات مينيسوتا ويخسر في ويسكونسن

هذا التوجه بدمج العقلية الحزبية في بيت تنفيذ القرار “الحكومة”، وجعلها بارزة أكثر؛ يأتي لإعادة إحياء التحديث السياسي، ومنح الأحزاب فرصة التقارب والتواجد بأريحية، خاصة في ظل الفتور التي شهدته الحركة الحزبية أخيرًا، والفكرة بحد ذاتها وفق شخصيات مطلعة، ليست وليدة اللحظة، إلا أنها ستصبح في الأيام المقبلة حاضرة بقوة على أرض الواقع. 

 

اقرأ أيضا: سبتة .. موجة عبور تعيد ملف الهجرة غير النظامية إلى الواجهة | عرب وعالم

‫0 تعليق